تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
تصانيف
•رسم القرآن
مناطق
•المغرب
الإمبراطوريات و العصور
الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
الحسين بن على الرجراجى الشوشاوي (ت. 899 / 1493)فالجواب أن تقول : إنما أسقطها من مصحفه ؛ لأن العلة التي من أجلها جمع القرآن في المصحف مأمونة على الفاتحة ، [ وهي مخافة الشك والنسيان وهذه العلة مأمونة على الفاتحة ](¬5)؛ لأنها تثنى في كل صلاة ، وتقرأ في كل ركعة ، ولأنها واجبة على كل مكلف ، بخلاف غيرها من السور فلا تجب ، لقوله تعالى : { فاقرءوا ما تيسر من القرءان }(¬6). ولأجل هذا قال أنس(¬7) - رضي الله عنه - : "كان الرجل إذا حفظ البقرة وآل عمران جد فينا ، أي جل في عيوننا ، وعظم في صدورنا" . ولا يجوز أن يجاب عن هذا بأن يقال : إنما أسقطها ؛ لأنها ليست عنده من القرآن ، لأن هذا لا يقوله عاقل لخرق الإجماع ، فضلا عن هذا الحبر العظيم ، وفيه قال النبي - عليه السلام - : (( من أحب أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه قراءة ابن أم عبد ))(¬1).
وفيه قال عمر(¬2): (( كنيف ملئ علما )) ، والكنيف تصغير كنف ، والكنف هو الوعاء
السؤال الثامن : لأي شيء - أيضا - أسقط ابن مسعود المعوذتين من مصحفه ؟ مع أنهما من القرآن بإجماع ، لثبوتهما في مصحف عثمان .
صفحة ١٧٨
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٧٣٤