تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
تصانيف
•رسم القرآن
مناطق
•المغرب
الإمبراطوريات و العصور
الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
الحسين بن على الرجراجى الشوشاوي (ت. 899 / 1493)ثوروا بأجمعكم في صدر أولهم فإن ذلك منكم فاعلموا ظفر فلم يعبأ القوم بما قالته لهم ، حتى أصبح عليهم عدوهم فقتلوهم ، وأفنوهم وسبوا ذراريهم ، فلما فرغوا ، دعا الملك باليمامة بنت مرة ، فنزعت عيناها ، ووجدوا في عيونها عروقا سوداء بعد أن سألها(¬1)الملك عن ذلك ، فقالت : إني أكتحل بحجر أسود يقال له الأثمد(¬2)، فإني أكتحل به فيبقى في عيني . وهي أول من اكتحل بالأثمد ، فاتخذه الناس من ذلك الوقت إلى الآن .
وإلى هذه المرأة أشار النابغة في شعره ، فقال(¬3):
احكم كحكم فتاة الحي إذ نظرت إلى حمام شراع وارد الثمد(¬4)
يحفه جانبا نيق وتتبعه مثل الزجاجة لم تكحل من الرمد
قالت: ألا ليتما هذا الحمام لنا إلى حمامتنا ونصفه فقد
فحسبوه فألفوه كما حسبت تسعا وتسعين لم تنقص ولم تزد
صفحة ١٦٦
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٧٣٤