تنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيب
تصانيف
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيب
وجيه الدين عبد الرحمن بن عبد الله الملك الشافعي الشهير ب باكثير الحضرمي (975ه - 1567م) ت. 975 هجريتصانيف
وتبسم عن ألمى اللثات مفلج...قليق الثنايا بالعذوبة والبرد
وما ذقته إلا بعيني تقرسا...كما شيم برق في السحابة من بعد
وكقول نصيب (الطويل - القافية من المتدارك):
لنصيب:
كأن على أنيابها الخمر شجها...بماء الندى في آخر الليل غابق
وما ذقته ألا بعيني تفرسا...كما شيم في أعلى السحابة بارق
وأحسن بشار بن برد اتباعهما (البسيط - قافية من المتواتر):
لبشار:
يا أطيب الناس ريقا غير مختبر...إلا شهادة أطراف المساويك
وقد تلاعب الشعراء بهذا المعنى، فقال بعضهم (المتقارب - قافية المتدارك):
لبعضهم:
وثغر لها واضح طيب...لذيذ المقبل والمبتسم
وما ذقته غير ظني به...وبالظن يقضى على من كتم
وقال المتوكل الليثي (الوافر - متواتر القافية ):
للمتوكل الليثي:
صفحة ١٢٤