965

============================================================

7 ب ممروف، فاعتقله عثان رضى الله عنه فى حبسه 0 الى أن مات عثمان رضى الله عنه . وكان هم بقتل عثمان لما أمر بحبسه ولهذا يقول : ممت ولم أفعل وكذت وليتنى ركت على عثمان تبكى حلائله وبعد البيت الذى أنشده الجوهرى : ه وماعاجلات الطير تدنى من الفتى

جاحا ولا يمن رينهن يخيب و ورب أمورلا تضيرك ضيرة وللقلب من مخشاتهن وجيب ر ولاخير فيمن لا يوطن نفسه على نائبات الدهر حين تنوب و في الشك تفريط وفى الحزم قوة و (4) ويخط فى الحدس الفتى ويصيب قوله : وما عاجلات الطير يريد التى تقدم

لطيران فيزجر بها الإنسان إذا خرج ، وإن ابطات عليه وانتظرها فقدرائت، والأول عندهم مود والثانى مذموم ، يقول : ليس النجح بأن

عجل الطير، وليس الحيبة فى إبطائها

ويخطئ الفتى فى حد

صفحة غير معروفة