============================================================
س وذكر فى هذا الفصل بيتا شاهدا على قرهم: مه ف لهذيرك من فلان*، أى هات من يعذرك هنه. وهى ذير الحى من عدوا
ان كانوا حيسة الارض قال الشيخ : البيت لذى الاصبع العدوانى وبعده
فى بعض على بعض 7 لم يبقوا على بعض قد أضحوا أحاديث برفع القوب والخفض يقول : هات عذرا فيما فعل بعضهم ببعض من التباعد والتباغض والقثل ، ولم يق بعضهم على بعض بعد ما كمانوا حية الأرض التى يحذرها ههر وه كل أحد ، فقد صاروا احاديث للناس يرفعونها رد4 ه ويخفضونها، ومعنى يخفضونها يسرونها م وذر فى هذا انفصل بيتا شاهدا على لالاعتذار* بمعنى الدروس، وهو :
صفحة غير معروفة