264

تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل

محقق

عماد الدين أحمد حيدر

الناشر

مؤسسة الكتب الثقافية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٧هـ - ١٩٨٧م

مكان النشر

لبنان

وَزعم البغداديون مِنْهُم أَنه لَا إِرَادَة لَهُ تَعَالَى
وَجحد معمر شيخ من شيوخهم أَن يكون لله سُبْحَانَهُ كَلَام
وَزعم أَن الْكَلَام الَّذِي سَمعه مُوسَى ﵇ كَلَام للشجرة الَّتِي وجد بهَا لم يَأْمر قطّ وَلم ينْه عَن شَيْء وَلَا رغب فِي شَيْء وَلَا زجر عَنهُ وَلَا كلم أحدا وَلَا أخبر بِخَبَر بتة
وَزَعَمُوا جَمِيعًا أَنه لَا وَجه لله تَعَالَى مَعَ قَوْله ﷿ ﴿وَيبقى وَجه رَبك ذُو الْجلَال وَالْإِكْرَام﴾ وَأَنه لَا يَد لَهُ مَعَ قَوْله

1 / 286