تلقين الصبيان لنور الدين السالمي
تصانيف
•الفقه الإباضي
مناطق
•عُمان
الإمبراطوريات و العصور
آل بو سعيد (عمان مسقط؛ زنجبار)، حوالي ١١٦٧- / حوالي ١٧٥٤-
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تلقين الصبيان لنور الدين السالمي
نور الدين السالمي (ت. 1332 / 1913)صلاة مطلق الخوف النوع الثالث : صلاة مطلق الخوف ، وذلك أن يشتد الخوف في مقابلة العدو ، أو مداخلته ، أو غير ذلك ولم يمكنهم أن يصلوا صلاة المواقفة ، فإنهم يصلون كيف ما أمكنهم كما قال الله تعالى : ( فإن خفتم فرجالا أو ركبانا ) وحيثما توجهت به راحلته ، والخائف على دمه وماله ، يجوز له أن يقصر من صلاته على قدر ما وجد ويقصر من وظائفها ما لم يمكنه أن يأتي به ، ويقصر من نفس صلاته ما لم يمكنه منها من الركوع والسجود إلى الإيماء قائما ، ومن القيام إلى الإيماء قاعدا أو راكبا على دابته متوجها إلى سبيله .
صلاة المريض
وأما المريض فله ، أن يقصر من صلاته ، ومن وظائفها مالا يمكنه فعله ، فإذا لم يستطع التطهر بالماء تيمم وصلى قائما ، وإذا لم يستطع القيام صلى قاعدا ، فإذا لم يستطع القعود صلى مضطجعا على يمينه ، ووجهه إلى القبلة ويؤميء برأسه لما لم يستطع أن يفعله من الركوع والسجود ، ويقرأ الصلاة بلسانه ، وإن لم يستطع قراءتها ولا الإيماء كبر للفريضة خمس تكبيرات ، ثم يسلم بعد ذلك ، وإن لم يستطع التكبير كان معذورا ولا شيء عليه لأن الله سبحانه وتعالى لا يكلف نفسا إلا وسعها .
صفحة ٢٢