356التلخيص في معرفة أسماء الأشياءأبو هلال العسكري - ٣٩٥ هجريالناشردار طلاس للدراسات والترجمة والنشرالإصدارالثانيةسنة النشر١٩٩٦ ممكان النشردمشقتصانيففقه اللغةالمعاجم والقواميس•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالبويهيون أو البوييون (شمال وغرب وجنوب فارس؛ العراق)، ٣٢٠-٤٥٤ / ٩٣٢-١٠٦٢والغرالةُ الرِّيشةُ البيضاءُ الَّتِي فِي جانبِ ذنبِ الحمامةِ، وهُما غرالتانِ.أصواتُ الطَّيرِ وغيرهَاهدَر الحمامُ هديرًا. وهدلَ هديلًا. وقيلَ: الهديلُ للبرِّيِّ، والهديرُ للأهليِّ. وصاءَ الفرخُ، يصيءُ صئيًّا وصئيًّا، بالفتحِ والكسرِ.وزقَا الدِّيكُ، يزقُو زقاءٌ، وصرخَ صراخًا، وصقَع صقيعًا، وصدحَ صديحًا، وقوقأتِ الدَّجاجةُ، وقوقتْ تهمزُ ولا تُهمَزُ.ونعبَ الغرابُ نعيبًا، ونعقَ نعيقًا. ولا يُقالُ نغقَ. إِلاَّ قليلًا. إنَّما يُقالُ: نغقَ الرَّاعِي بالغنمِ. فإذا أسنَّ وغلظَ صوتهُ، قيلَ: شحجَ شحيجًا وشحاجًا.والزِّمارُ صوتُ الأنْثى منَ النَّعامِ، والعرارُ صوتُ الذَّكرِ منْها. تقولُ: عرَّ الظَّليمُ، يعرُّ عرارًا، وزمرتِ النعامةُ، تزمرُ زمارًا.وهوَ طنينُ الذُّبابُ، وقصيصُ الجندبِ، وقصُّهُ سواءٌ، وهوَ صوتُ جناحيهِ. وصرصَر البازِي صرصرةٌ. والكشيشُ صوتُ جلدِ الحيَّةِ. كشَّ كشيشًا، إِذَا احتكَّ بعضهُ ببعضٍ.1 / 401نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي