312التلخيص في معرفة أسماء الأشياءأبو هلال العسكري - ٣٩٥ هجريالناشردار طلاس للدراسات والترجمة والنشرالإصدارالثانيةسنة النشر١٩٩٦ ممكان النشردمشقتصانيففقه اللغةالمعاجم والقواميس•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالبويهيون أو البوييون (شمال وغرب وجنوب فارس؛ العراق)، ٣٢٠-٤٥٤ / ٩٣٢-١٠٦٢ويُقالُ: ما فِي إبلهِ قاضيةٌ، أيْ ما تجوزُ فِي الصَّدقةِ، وفي الدِّيةِ.وناقةٌ قصواءُ: مقطوعةُ الأذنِ. وجملٌ مقصوٌ، ولا يُقالُ أقصَى.وممَّا يُذْكرُ منْ غزرِ الإبلِناقةٌ رهشوشٌ: خوَّارةٌ غزيرةٌ. وصفوفٌ تجمعُ بينَ محلبينِ فِي حلبَةٍ. وكذلكَ القرونُ. والرَّفودُ الَّتِي تملأُ الرِّفْدَ، وهوَ القدحُ العظيمُ. والفواقُ بينَ الحلبتينِ. ويُقالُ: اجتمعَ فِي ضرعِها فيقةٌ فاحلبْ. وخُنجورٌ، وخبرٌ. والخبرُ المزادةُ. وصفيٌّ، والجمعُ صفايَا، وهيَ الغزارُ. ولهمومٌ غزيرةٌ.وممَّا يُذْكرُ منَ البَكيِّناقةٌ بكيئةٌ وبكيءٌ، وقدْ بكؤتْ بكئًا، إِذَا قلَّ لبَنُها. وناقةٌ صمردٌ: بكيئةٌ. وفخورٌ: عظيمةُ الضَّرعِ قليلةُ اللَّبنِ.ومنْ صفاتٍ أُخرَناقةٌ ضروسٌ: سيِّئةُ الخُلقِ عندَ الحلبِ، ونخورٌ إِذَا كانَت لا تدرُّ إِلاَّ إِذَا ضُرِبَ أَنْفُها. وعَصُوبٌ، إِذَا كانَت لا تَدِرُّ إِلَّا إذَا عُصبَ فخذَاها، ويُقالُ أنْفُها. قالَ الحُطيئةُ:ونأبَى إِذَا شُدَّ العِصابُ فَلا ندِرّ1 / 355نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي