303التلخيص في معرفة أسماء الأشياءأبو هلال العسكري - ٣٩٥ هجريالناشردار طلاس للدراسات والترجمة والنشرالإصدارالثانيةسنة النشر١٩٩٦ ممكان النشردمشقتصانيففقه اللغةالمعاجم والقواميس•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالبويهيون أو البوييون (شمال وغرب وجنوب فارس؛ العراق)، ٣٢٠-٤٥٤ / ٩٣٢-١٠٦٢إذْ لا أزالُ عَلى رحالةِ سابحِ ... نهدٍ، تعاورُهُ الكماةُ مكلَّمِوربما كانتْ منْ لبودٍ.وللفرسِ الجلُّ، والجمعُ جلالٌ، والبرقعُ. والصِّقاعُ البرقعُ الصَّغيرُ الَّذِي تحتَ البرقعِ الكبيرِ منَ الفرسِ، وأصلُ الصِّقاعِ الخرقةُ تجعلهُا المرأةُ بينَ شعرِها ومقنعتها.وللفرسِ الشِّكالُ، وهوَ الحبلُ الَّذِي يوضعُ فِي قوائمهِ، والطِّولُ الحبلُ الَّذِي يوضعُ فِي رأسهِ، والمهمازُ حديدةٌ تكونُ فِي خفِّ الفارِس، يهمزُ بها فرسهُ. وقد أوشاهُ بهِ، إِذَا استحثَّهُ بهِ، والمرشحةُ شيءٌ يجعلُ على ظهرِ الفرَسِ تحتَ اللِّبدِ، يقيهِ منَ العَرقِ.والقبلةُ حجرٌ أبيضٌ يقلَّدُ بهِ الفرسُ، والمقبصُ والمقوسُ الحبلُ الَّذِي يمدُّ بينَ يدَي الخيلِ فِي الحلبةِ. ومنهُ يُقالُ:أخذتُ فلانًا عَلى المقبصِويُقالُ: خصيتُ الفحلَ، وملستهُ ملسًا، إِذَا سللتَ بيضتيهِ، فإنْ شققتَ الصَّفنَ، وهوَ جلدُ الخصيتينِ، فاستخرجتَهُما بعروقِهِمَا فذلكَ المثنُ. يُقالُ: مثنتُهُ مثنًا. فإنْ شدختَ العروقَ فهوَ وجاءٌ. وقدْ وجأتُهُ.1 / 345نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي