235التلخيص في معرفة أسماء الأشياءأبو هلال العسكري - ٣٩٥ هجريالناشردار طلاس للدراسات والترجمة والنشرالإصدارالثانيةسنة النشر١٩٩٦ ممكان النشردمشقتصانيففقه اللغةالمعاجم والقواميس•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالبويهيون أو البوييون (شمال وغرب وجنوب فارس؛ العراق)، ٣٢٠-٤٥٤ / ٩٣٢-١٠٦٢أيْ دفنتها فلمْ تتبيَّنْ. والرَّمسُ الدَّفنُ.ويُقالُ: دبورٌ نكلٌ، وشمالٌ عريةٌ، وحرجفٌ باردةٌ، وجنوبٌ جخوخٌ، وصبًا حنونٌ.والمروحةُ، بالفتحِ، الموضعُ الَّذِي تتخرَّقُ فيهِ الرَّيحُ. والمرْوَحَةُ، بالكسرِ معروفةٌ.والنِّسيمُ أوَّلُ كلِّ ريحٍ.والغسرُ ما تطرحُهُ فِي الغديرِ. تغسَّرَ الغديرُ.والسَّفيرُ ما تجمعُهُ الرِّيحُ إلى أصلِ الشَّجرِ وغيرها.ويومٌ ساكنٌ: لا ريحَ فيهِ. ويومٌ راحٌ، وليلةٌ راحةٌ، إِذَا كانتْ طيِّبةَ الرُّيحِ.وريحٌ خريقٌ: شديدةُ الهبوبِ. وريحٌ زعزعٌ، وزفزفٌ: لها صوتٌ. وريحٌ صرصرٌ، قيلَ:باردةٌ، منَ الصِّرِّ، وقيلَ: لها صوتٌ. ويجوزُ أنْ تجمعَ المعنيينِ.والهبوةُ غبارٌ ساطعٌ فِي الهواءِ، كأنَّهُ دخانٌ. والجمعُ هبواتٌ. وهبَا الرَّمادُ يهبو، إِذَا اختلطَ بالتُّرابِ وهمدَ. وترابٌ هابٍ. والهباءُ دقاقُ التُّرابِ، ساطعهُ ومنثورهُ على وجهِ الأرضِ. والهباءُ المنبثُّ ما نراهُ فِي ضوءِ الشَّمسِ فِي البيتِ.1 / 274نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي