190التلخيص في معرفة أسماء الأشياءأبو هلال العسكري - ٣٩٥ هجريالناشردار طلاس للدراسات والترجمة والنشرالإصدارالثانيةسنة النشر١٩٩٦ ممكان النشردمشقتصانيففقه اللغةالمعاجم والقواميس•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالبويهيون أو البوييون (شمال وغرب وجنوب فارس؛ العراق)، ٣٢٠-٤٥٤ / ٩٣٢-١٠٦٢البابُ الرابعُ عشرَ فيذكرِ الحليِالحليُ جماعةٌ لا واحدَ لهُ منْ لفظهِ، والجمعُ حليٌّ، كما قَالُوا فِي جمعِ سبيِ سُبي، وفي جمعِ ثدْي ثُدي. وفي القرآنِ: ﴿وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِن بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ﴾. وقرئَ (منْ حليهمْ). ولا يُقالُ حليٌّ، بالفتحِ والتَّشديدِ، فِي هَذَا المعنَى. وإنَّما الحليٌّ يبيسُ النَّصيِّ، وهُوَ نبتٌ. ولا يُقالُ لحليةِ السَّيفِ حليٌّ، إنَّما يُقالُ: حليةٌ، والجمعُ حِلى، وحليةٌ وحُلى. ويُقالُ: حليَ الشَّيءُ فِي عينِي وقلْبي، إِذَا حسنَ، واشتقاقُهُ منَ الحليِ الملبوسِ.وليسَ هَذَا فِي شيءٍ منْ قولهِمْ: حلا الشَّيءُ فِي فمي.فمنَ الحليِ السَّوارُ. وأدنَى العددِ أسورةٌ. وفي القرآنِ: ﴿فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ﴾. فإذا كثرتْ فهيَ السُّؤُورُ. ويُقالُ لهُ: القلبُ، والجمعُ القلبةُ.والمسكُ سوارٌ منْ عاجِ تلبسُهُ الأعرابُ. وأنشدَ لأبي وجزةَ1 / 225نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي