171التلخيص في معرفة أسماء الأشياءأبو هلال العسكري - ٣٩٥ هجريالناشردار طلاس للدراسات والترجمة والنشرالإصدارالثانيةسنة النشر١٩٩٦ ممكان النشردمشقتصانيففقه اللغةالمعاجم والقواميس•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالبويهيون أو البوييون (شمال وغرب وجنوب فارس؛ العراق)، ٣٢٠-٤٥٤ / ٩٣٢-١٠٦٢والحالُ: العجلةُ الَّتِي يعلَّمُ عليْها الصَّبيُّ المشيَ. والطَّابقُ، بالفتحِ، ويُقالُ لهُ الطَّيجنُ، لغةٌ شاميَّةٌ، وأظنُّهُ معرَّبًا. والسَّفطُ والجمعُ أسفاطٌ، عربيٌّ معروفٌ. قالَ الشَّاعرُ:ألا جعلتمْ رسولَ اللهِ فِي سفطٍ ... منَ إِلاَّ لوَّةِ أصدَا ملبسًا ذهبَاوالسُّفاطُ متاعُ البيتِ. وكذلكَ البتاتُ. وأشراجُ السفطِ. الواحدَ شرجٌ. وكذلكَ شرج المصحفِ، والشرجُ أيضًا حتارُ الدُّبرِ. وأمَّا قولهّمْ: همَا على شرجٍ واحدٍ، فبكسرِ الرَّاءِ عنْ بعضهمْ. وغيرهُ يسكِّنُها، والتَّسكينُ أعرفُ.والعيبهُ، والجمعُ عيابٌ. وفي كلامِ بعضِ الأعرابِ: صفرتْ عِيابُ الوُدِّ بيْني وبيْنهُ. والخُرجُ، والجمعُ أخراجٌ، عربيٌّ صحيحٌ.ويُقالُ لهُ: الكُرزُ، وقدْ ذكرناهُ. والشَّجبُ خشباتٌ ثلاثٌ تُنصبُ ويعلَّقُ عليْها السِّقاءُ. وأصلُ الشَّجبِ تداخُلُ الشَّيءِ بعضهِ فِي بعْض. ومنهُ اشتِقاقُ المشجبِ. فأمَّا الجشبُ فقشورُ الرُّمَّانِ.والمنخُلُ معروفٌ. يُقالُ: نخلتُ الشَّيءَ، وانْتخَلهُ، إِذَا اخترتهُ، وكذلكَ تنخَّلتهُ. والنُّخالةُ ما يسقطُ مِنَ الشَّيءَ المنخولِ. وأنشدَ فِي المنخلِ:كأنَّ الثُّريَّا حلَّةُ الغورِ منْحلُوإطارُهُ خشبتُهُ المدوَّرةُ.والغربالُ عربيٌّ صحيحٌ. قالَ الشَّاعرُ:وما تمسَّكُ بالعهدِ الَّذِي عهدتْ ... إلاَّ كمَا تُمسكُ الماَء الغرابيلُ1 / 203نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي