169التلخيص في معرفة أسماء الأشياءأبو هلال العسكري - ٣٩٥ هجريالناشردار طلاس للدراسات والترجمة والنشرالإصدارالثانيةسنة النشر١٩٩٦ ممكان النشردمشقتصانيففقه اللغةالمعاجم والقواميس•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالبويهيون أو البوييون (شمال وغرب وجنوب فارس؛ العراق)، ٣٢٠-٤٥٤ / ٩٣٢-١٠٦٢صدفةٌ يسعطُ بها. والمسفرةُ المكنسةُ، سفرتُ البيتَ كنستهُ. والسُّفارةُ الكناسةُ، وهيَ القمامةُ أيضًا. وقدْ قممتُ البيتَ. والكلُّوبُ والكلاَّبُ سواءٌ. والسفُّودُ معروفٌ، ويسمَّى المفأدَ، (مفعلٌ)، وأصلهُ منَ السخونةِ. ومنهُ قيلَ الفؤادُ. والملمولُ، والجمعُ ملاميلُ. ويُقالُ لهُالملمالُ. وسمِّيَ ملمولًا لأنَّهُ يحرَّكُ فِي العينِ. وهوَ منْ قولهمْ: تململَ اللَّحمَ على النَّارِ، إِذَا تحرَّكَ. ويُقالُ للملمولِ: المرودُ لأنَّهُ يرودُ فِي العينِ، أيْ يجيءُ ويذهبُ. والمنقاشُ، وهوَ منْ قولهمْ: نقشتُ الشَّوكةَ، إِذَا نزعتَها. ويُقالُ فِي الدُّعاءِ: تعسَ وانتكسَ، وإِذَا شيكَ فلا انتقشَ. وهوَ المنتاخُ، (مفعالٌ) منَ النَّتخِ، وهوَ نزعُ الشَّيءِ منْ موضعهِ. قالَ زهيرٌ:تنتخُ أعينَها العقبانُ والرَّخمُوالمشطُ، والجمعُ أمشاطٌ. ويُقالُ لهُ: المسرحُ والفيلمُ، قالَ الشَّاعرُ:كمَا سرَّحَ اللِّمَّةَ الفيلمُ1 / 201نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي