109التلخيص في معرفة أسماء الأشياءأبو هلال العسكري - ٣٩٥ هجريالناشردار طلاس للدراسات والترجمة والنشرالإصدارالثانيةسنة النشر١٩٩٦ ممكان النشردمشقتصانيففقه اللغةالمعاجم والقواميس•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالبويهيون أو البوييون (شمال وغرب وجنوب فارس؛ العراق)، ٣٢٠-٤٥٤ / ٩٣٢-١٠٦٢أيضًا مصدرُ بَزَّهُ ثوبَهُ، إِذَا سَلَبَهُ إيَّاهُ، وفي المَثَلِ: مَنْ عَزَّ بَزَّ، أي مَن غَلَبَ سَلَبَ.والقُطْنُ، ويُسمَّى البِرْسَ والكُرْسُفَ. ويُقالُ لِقِطْنِ البَرْدِيِّ: الخُرْفُعُ. وذَكَرَ ثعلبٌ، أنَّ حَبَّ القُطْنِ يُقالُ لهُ: الخَيْسَفُوْجُ أيضًا. والخَيْسَفُوْجُ أيضًا سُكَّانُ السفينةِ. ويُقالُ للحَجَرِ الَّذِي يُحلَجُ عليهِ: المَحْلَجُ. والخَشبةُ الَّتِي يُحلَجُ بها: المَحْلَجُ. وحِرفةُ الحلاَّجِ: الحِلاجةُ. وقُطْنٌ حليجٌ ومَحلوجٌ.والكَتَّانُ، بفتحِ الكافِ، عربيٌّ معروفٌ، وهوَ مِن قولِهِمْ: كَتِنَ الوَسَخُ على اليدِ والرِّجْلِ، إِذَا لَصِقَ بها، والكَتَّانُ يُلقَى بعضُهُ على بعضٍ حَتَّى يَكْتِنَ. وقالَ بعضُهُمْ: هوَ فارسيٌّ مُعرَّبٌ. ويُقالُ لَمُشاقَةِ الكَتَّانِ: الهُبْرُ. ويُقالُ لجيِّدِهِ: الشَّرِيْعُ، ويُقالُ لرديئِهِ نَحْوِ الخَيْشِ: الخَنِيْفُ. وفيالحديثِ: تَقَطَّعَتْ عَنَّا الخُنُفُ، وأَحْرَقَ بُطُوْنَنَا التَّمْرُ. فأمَّا تسميتُهُمْ لدقيقِ الكتّانِ القَصَبَ فإنَّهُ مُوَلَّدٌ، وإنْ لمْ يكنْ مُوَلَّدًا فمِنْ كلامِ أهلِ الشَّامِ وأهلِ مِصرَ.والوَبَرُ للبعيرِ. والصُّوفُ للضَّأْنِ. والشَّعْرُ للمَعِزِ. وفي القرآنِ: ﴿وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ﴾. والأثاثُ ما يتأثَّثُ بهِ الإنسانُ، أي يتكثَّرُ. وهوَ مِن قولِهِمْ: نَبْتٌ أَثِيْثٌ، وشَعْرٌ أَثِيْثٌ، أي كثيرُ الأصولِ. والمَتاعُ ما يُستمتَعُ بهِ، أي يُنتفَعُ.1 / 139نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي