تلخيص المتشابه في الرسم
محقق
سُكينة الشهابي
الناشر
طلاس للدراسات والترجمة والنشر
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٩٨٥ م
مكان النشر
دمشق
تصانيف
•رسم القرآن
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِشَامِ بْنِ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى الْغَسَّانِيُّ الشَّامِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ التَّنُوخِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، وَأَبُو الأَحْوَصِ مُحَمَّدُ بْنُ هَيْثَمٍ الْقَاضِي، وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَبَّارُ، وَالْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ الْفَسَوِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْقَطَّانُ الرَّقِّيُّ.
أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، إِمْلاءً، نا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، ثنا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِشَامِ بْنِ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى الْغَسَّانِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ اللَّخْمِيِّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ كَانَ وُصْلةً لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ فِي مَبْلَغِ بِرٍّ، أَوْ تَيْسِيرِ عُسْرٍ أَعَانَهُ اللَّهُ عَلَى إِجَازَةِ الصِّرَاطِ عِنْدَ دَحْضِ الأَقْدَامِ»
عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، وَعَلِيُّ بْنُ هِشَامٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِتَقْدِيمِ الأَلِفِ عَلَى الشِّينِ فَهُوَ:
عَلِيُّ بْنُ هِشَامِ بْنِ الْبُرَيْدِ أَبُو الْحَسَنِ الْخَزَّازُ الْكُوفِيُّ
حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، وَعَنْ: كَثِيرٍ النَّوَّاءِ، وَشَقِيقِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، وَغَيْرِهِمْ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ الأَسَدِيُّ، وَيُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ، وَسَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَسُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، فِي آخَرِينَ.
أَنَا عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْحَسَنِ الشَّاهِدُ، نا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَادرَائِيُّ، أَنَا أَبُو قِلابَةَ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْخَطَّابِ، نا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ، قَالَ: " لَمَّا بُويِعَ أَبَو بَكْرٍ قَامَ ثَلاثًا يَسْتَقِيلَ النَّاسَ، قَدْ أَقَلَّتْكُمْ بَيْعَتَكُمْ، هَلْ مِنْ كَارِهٍ؟ كُلُّ ذَلِكَ يَقُومُ عَلِيٌّ فَيَقُولُ: وَاللَّهِ لا نُقِيلُكَ وَلا نَسْتَقِيلُكَ، قَدَّمَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ ذَا الَّذِي يُؤَخِّرُكَ؟ "
2 / 608