تلخيص المتشابه في الرسم
محقق
سُكينة الشهابي
الناشر
طلاس للدراسات والترجمة والنشر
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٩٨٥ م
مكان النشر
دمشق
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصر
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
قَالا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صُبَيْحٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: «الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ»، فَقُلْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ: مَنْ قَالَهُ؟ قَالَ: عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
أَنَا ابْنُ الْفَضْلِ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: وَرَوَى عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، قَالَ: نَا أَبُو هِلالٍ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صُبَيْحٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: كَانَ سَمْرَةُ عَظِيمَ الأَمَانَةِ، صَدُوقَ الْحَدِيثِ، يُحِبُّ الإِسْلامَ وَأَهْلَهُ
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صُبَيْحٍ
أَظُنُّهُ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَابِرٍ السِّجِسْتَانِيِّ رَوَى عَنْهُ أَبُو مَرْيَمَ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنِ الْقَاسِمِ
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَسْنُونٍ النَّرْسِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازُ، نَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَوَانِيُّ، نَا جَعْفَرُ بْنُ حُسَيْنٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مَرْيَمَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صُبَيْحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَابِرٍ السِّجِسْتَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَوْلا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَءًا مِنَ الأَنْصَارِ، وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا، أَوْ شِعْبًا، وَسَلَكَ الأَنْصَارُ وَادِيًا أَوْ شِعْبًا لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ»
1 / 40