تلخيص المتشابه في الرسم
محقق
سُكينة الشهابي
الناشر
طلاس للدراسات والترجمة والنشر
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٩٨٥ م
مكان النشر
دمشق
تصانيف
•رسم القرآن
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحْرِزٍ التَّمِيمِيُّ الْبَغْدَادِيُّ
جَارُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَ عَنْ عِيسَى بْنِ يَزِيدَ بْنِ دَأْبٍ، رَوَى عَنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلانِيُّ، بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْعُقَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحْرِزٍ التَّمِيمِيُّ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُجْنِبُ مِنَ اللَّيْلِ فَلا يَمَسُّ مَاءً حَتَّى يُصْبِحَ»
وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحْرزِ بْنِ مُسَاوِرٍ أَبُو الحَسنِ الْفَقِيهُ الأَدَمِيُّ
بَغْدَادِيٌّ أَيْضًا، سَمِعَ: مُحَمَّدَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَرْزُوقٍ الْخَلالَ، وَمُحَمَّدَ بْنَ الْفَضْلِ بْنِ سَلَمَةَ الْوُصَيْفِيَّ، وَالْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ شَبِيبٍ الْمَعْمَرِيَّ، وَأَبَا حَصِينٍ مُحَمَّدَ بْنَ الْحُسَيْنِ الْوَادِعِيَّ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَضْرَمِيَّ، وَعُبَيْدَ بْنِ غَنَّامٍ النَّخَعِيَّ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَبْدُوسٍ السَّرَّاجَ، نَا عَنْهُ أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ النِّعَالِيُّ، وَكَانَ ثِقَةً
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحْرِزِ بْنِ مُسَاوِرٍ الأَدَمِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو حَصِينٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْوَادِعِيُّ الْكُوفِيُّ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَتَبَرَّزُ بَيْنَ لَبِنَتَيْنِ وَهُوَ مُسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةِ وَهُوَ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ»، قَالَ أَيُّوبُ: كَانَ نَجِيهِ
مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زَبَادٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِكَسْرِ الزَّايِ وَيَاءٌ مُعْجَمَةٌ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتَهَا فَجَمَاعَةٌ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ: مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، وَقَدْ ذَكَرْنَاهُمْ فِي كِتَابِ الْمُتَّفِقِ وَالْمُفْتَرِقِ
1 / 274