256

تلخيص المتشابه في الرسم

محقق

سُكينة الشهابي

الناشر

طلاس للدراسات والترجمة والنشر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٩٨٥ م

مكان النشر

دمشق

" مَنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ نِعْمَةً فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ، وَمَنِ اسْتَبْطَأَ الرِّزْقَ فَلْيَسْتَغْفِرِ اللَّهَ، وَمَنْ حَزَبَهُ أَمْرٌ فَلْيَقُلْ: لا حَوْلَ وَلا قُوَةَ إِلا بِاللَّهِ "، ثُمَّ قَامَ سُفْيَانُ لِيَخْرُجَ، فَنَادَاهُ جَعْفَرُ، فَقَالَ: يَا سُفْيَانُ، قَالَ: لَبَّيْكَ، قَالَ: خُذْهُنَّ، ثَلاثٌ وَأَيُّ ثَلاثٍ! وَأَشَارَ بِيَدِهِ
وَأَمَّا الثَّانِي بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَالدَّالِ الْخَفِيفَةِ فَهُوَ:
الْحُسَيْنُ بْنُ سِدَادٍ الْجُعْفِيُّ الْكُوفِيُّ
حَدَّثَ عَنْ جَابِرِ بْنِ الْحُرِّ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ النَّخَعِيُّ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ الْوَكِيلُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ الْكَاتِبُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عُتْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ النَّخَعِيُّ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ سِدَادٍ الْجُعْفِيُّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ الْحُرِّ النَّخَعِيِّ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ الأَسَدِيُّ، قَالَ: قَالَ عَلِيُّ: «وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ إِنَّ فِيمَا عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ الأُمِّيُّ ﷺ أَلا يُحِبُّنِي إِلا مُؤْمِنٌ، وَلا يُبْغِضُنِي إِلا مُنَافِقٌ»
الْحَسَنُ بْنُ طَرِيفٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ ظَرِيفٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالطَّاءِ الْمُبْهَمَةِ فَهُوَ:
الْحَسَنُ بْنُ حُدَّانَ بْنِ طَرِيفٍ أَبُو عَلِيٍّ
حَدَّثَ عَنْ: كَثِيرِ بْنِ سُلَيْمٍ، وَجِسْرِ بْنِ الْحَسَنِ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، وَغَيْرِهِمْ

1 / 256