17

تلخيص المتشابه في الرسم

محقق

سُكينة الشهابي

الناشر

طلاس للدراسات والترجمة والنشر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٩٨٥ م

مكان النشر

دمشق

مناطق
العراق
الامبراطوريات
السلاجقة
رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ مَعَالِيَ الأَخْلاقِ وَيَكْرَهُ سَفَاسِفَهَا»
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْعَوْصِيُّ الْحِمْصِيُّ
حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ مُحَمَّدٌ
أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمَانَ الْعَطَّارُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَبْهَرِيُّ الْفَقِيهُ، ثَنَا أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الْقَاضِيُّ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْعَوْصِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ، أَنَّ أَبَاهُ سَلَمَةَ حَدَّثَهُ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مَوْهِبٍ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَنْ أَمَّ النَّاسَ فَلْيُخَفِّفْ، فَإِنَّ فِيهِمُ الْكَبِيرَ، وَالصَّغِيرَ، وَالْمَرِيضَ، وَذَا الْحَاجَةِ»
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ عَيَّاشٍ الْبَصْرِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: أَشْعَثَ بْنِ بَرَازٍ الْهُجَيْمِيِّ، وَعِمْرَانَ بْنِ خَالِدٍ الْخُزَاعِيِّ رَوَى عَنْهُ: مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنْبَرِيُّ، وَحَمْدُونُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَلْمٍ السِّمْسَارُ الْبَغْدَادِيُّ، وَأَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَوْصِلِيُّ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رُبَيِّعَةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيعَةَ
أَمَّا الأَوَّلُ بِضَمِّ الرَّاءِ وَفَتْحِ الْبَاءِ وَكَسْرِ الْيَاءِ الْمُشَدَّدَةِ فَهُوَ:

1 / 17