الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد
محقق
سعد محمد حسن
الناشر
الدار المصرية للتأليف والنشر
مناطق
•مصر
الإمبراطوريات و العصور
المماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧
باب الراء المهملة
(١٦٩ - رفاعة بن أحمد القنائىّ (¬*»
رفاعة بن أحمد بن رفاعة القنائىّ الجذامىّ، من أصحاب الشّيخ أبى الحسن (^١) بن الصبّاغ، كان مشهورا بالصّلاح، ولزوم طرق الفلاح، يذكر مع أرباب المقامات، وتنقل عنه كرامات، حتّى حكى لى الشّيخ عبد الغفّار (^٢) بن نوح قال: حكى لى الشّيخ أبو الطّاهر إسماعيل (^٣)، أنّ الشّيخ أبا الحسن بن الصبّاغ تحدّث مع والى قوص، أن يعزل والى قنا فامتنع، وكان رفاعة حاضرا، فقال رفاعة: يا سيّدى أقول؟ فقال الشّيخ:
لا، ثمّ خرج الشّيخ، وربّما كان الشّيخ توجّه إلى الوالى بذلك السبب، قال: فلمّا اجتمع الفقراء بعد خروج الشّيخ، قالوا لرفاعة: ما الذى كنت تريد [أن] تقول؟ فقال:
إنّ الوالى لمّا ردّ على الشّيخ عزل فى ساعته، وأرّخوا ذلك الوقت، فجاء المتولّى مكانه والمرسوم فى ذلك التاريخ …
[قال]: وحكى لى أبو الطّاهر (^٤) عن رفاعة، أنّه أتاهم ذات يوم [طعام] أمير- أو قال: وال- فقال الشّيخ أبو الحسن (^٥) - أو قال: [أبو] يحيى (^٦)،/ قال: والذى هو الغالب عندى أنّه الشّيخ أبو الحسن- قال: من أراد أن يأكل فليأكل، ومن أراد ألّا يأكل لا يأكل، فامتنع الفقراء الجميع إلّا رفاعة، فإنّه بقى يأكل ويقول: والله ما آكل إلّا نورا …
(¬*) انظر أيضا: حسن المحاضرة ١/ ٢٣٩، وطبقات المناوى مخطوط خاص الورقة/ ٢٣٢ ظ.
(^١) هو على بن حميد بن إسماعيل، وستأتى ترجمته فى الطالع.
(^٢) هو عبد الغفار بن أحمد بن عبد المجيد، وستأتى ترجمته فى الطالع.
(^٣) هو علم الدين إسماعيل بن إبراهيم بن جعفر، وقد ترجم له الأدفوى، انظر ص ١٥٥.
(^٤) هو علم الدين إسماعيل السابق ذكره.
(^٥) هو ابن الصباغ السابق ذكره على بن حميد.
(^٦) هو أبو يحيى بن شافع، وستأتى ترجمته فى الطالع.
1 / 245