313

تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد

محقق

د. عباس مصطفى الصالحي (كلية التربية - بغداد)

الناشر

دار الكتاب العربي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م

تصانيف
علم النحو
مناطق
مصر
رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ﴾. والثالث، كقوله تعالى: ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ﴾، إذ لا يكون (نحن) توكيدًا ولا بدلًا، لأن اللام لا تدخل عليهما باتفاق، ولا فصلًا، لأنه لا يكون إلا بين اسمين خلافًا للجرجاني في تنزيله المضارع منزلة الاسم، فتعين كونه مبتدأ / ١٧٩ /، ومثله قول الشاعر: [البسيط].
(إن الكريم لمن يرجوه ذو جدة ... ولو تعذر إيسار تنويل)
(من) موصول مبتدأ، و(ذو) خبره، والجملة خبر إن، و(الجدة) الغنى. و(لو) بمعنى أن. و(الايسار والنويل) مصدر أيسر، إذا وجد الحال، ونول، إذا أعطى النوال.
جعل مجرد رجاء الكريم محصلًا للغنى، ولو كان الكريم المرجو غير موسر ولا منيل، ولقد بالغ حتى أحال.
مسألة [٩٠]
لا تدخل اللام على الخبر المنفي، نحو: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِم النَّاسَ شَيْئًا﴾ لئلا يجتمع لأمان، إن كان النافي لا، أو لم، أو لما، أو

1 / 355