433تاج العروسمرتضى الزبيدي - ١٢٠٥ هجريمحققجماعة من المختصينتصانيفالمعاجم والقواميس•مناطقمصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الأباطرة المغول (الهند)، ٩٣٢-١٢٧٤ / ١٥٢٦-١٨٥٨الطَّرِيق: وَسَطُه، و) مَسَأَ (بَيْنَهم): حَرَّش و(أَفْسَدَ، ﴿كأَمْسَأَ) رُبَاعيًّا، مثل مأَس قَالَه الصَّاغَانِي فِي الكُلِّ (و) مَسأَ فلانٌ. (: أَبْطَأَ، و) مَسَأَ (خَدَعَ، و) مَسَأَ (على الشَّيءِ) مَسْأً إِذا (مَرَنَ) عَليه، (و) مَسَأَ (حَقَّه: أَنْسَأَهُ) أَي أَخَّره، (و) مَسَأَ (القِدْرَ: فَثَأَهَا)، وَقد تقدَّم مَعْنَاهُ (و) مَسَأَ (الرَّجُلَ بالقَوحلِ: لَيَّنَه)، وذكْرُ الرجل مثالٌ، كَمَا تُفِيده بعضُ الْعبارَات.(﴾ وتَمَسَّأَ الثَّوْبُ) إِذا (تَفَسَّأَ) أَي بَلِيَ، كلُّ ذَلِك ذكره ابنُ بَرِّيّ والصاغاني، وَقَالَ أَبو عُبيد عَن الأَصمعي: المَاسُ، خفيفٌ غيرُ مَهْمُوز، وَهُوَ الَّذِي لَا يَلْتفت إِلى مَوْعظةِ أَحدِ وَلَا يَقْبَل قَوْلَه، يُقَال رَجلٌ مَاسٌ، وَمَا أَمْسَاه، قَالَ أَبو منصورٍ، كأَنه مَقلُوبٌ، كَمَا قَالُوا: هَارٍ وهارٌ وهائِرٌ، قَالَ أَبو مَنْصُور: وَيحْتَمل أَن يكون الماسُ فِي الأَصل ﴿ماسِئًا، وَهُوَ مَهْمُوز فِي الأَصل، كَذَا فِي (لِسَان الْعَرَب)، وسيأْتي ذِكره فِي السِّين إِن شَاءَ الله تَعَالَى، وَفِي المعتلّ أَيضًا.مطأ: (﴾ مَطَأَها، كمنَع) أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ ابنُ الفَرَج: سَمِعت الباهِلِيِّين يَقُولُونَ: سَطَأَ الرجلُ المرأَة ﴿ومَطَأَها بِالْهَمْز إِذا (جَامَعَهَا) أَي وَطِئها، قَالَ أَبو مَنْصُور: وشطَأَها بالشين بِهَذَا الْمَعْنى لُغةٌ، وستأْتي فِي المُعتَلّ أَيضًا.مقأ: (﴾ ماقِىء العَيْنِ! ومُوقِئُها) أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ اللِّحيانيُّ، أَي (مُؤْخِرُها أَو مُقْدِمُها) على اختلافٍ فِيهِ، (هَذَا) أَي بَاب الْهمزَة (مَوْضِع ذِكْرِه) بِنَاء على أَن لامه هَمزةٌ، وَهُوَ رأْيُ بعضِ اللغويين والصرفيين، (وَوَهِمَ الجوهريُّ) فَذكره فِي ماق، على مَا اخْتَارَهُ الأَكثرون، وزم ابنُ القطَّاع بِزِيَادَة همزتها أَو الْيَاء، وَقد تبع المُؤَلّفُ الجوهريَّ فِي حرف القافِ من1 / 433نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي