405تاج العروسمرتضى الزبيدي - ١٢٠٥ هجريمحققجماعة من المختصينتصانيفالمعاجم والقواميس•مناطقمصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الأباطرة المغول (الهند)، ٩٣٢-١٢٧٤ / ١٥٢٦-١٨٥٨والعَرَبُونُ) أَي السُّلْفَة قَالَ الشَّاعِر:وعَيْنُه ﴿كَالكالِىءَ المِضُمَارِأَي كالنَّسِيئَة الَّتِي لَا تُرْجَى، وَمَا أَعطيتَ فِي الطعامِ نسيئَةً من الدراهمِ فَهُوَ الكُلأَةُ، بالضمّ، وَفِي الحَدِيث نَهَى على الكَالِىءِ﴾ بالكالِىءِ يَعني النَّسيِئَة بالنَّسِيئَةِ، وَكَانَ الأَصمعيُّ لَا يَهْمِز ويُنْشِد لعَبِيد بن الأَبرصِ:وَإِذَا تُبَاشِرُكَ الهُمُومُ فَإِنَّها كَالٍ وَنَاجِزْأَي مِنها نَسِيئَةٌ وَمِنْهَا نَقْدٌ (و) قَالَ أَبو عُبَيْدَة: (﴿تَكَلأْتُ) كُلأَةً (وَكلأْتُ﴾ تَكْلِيئًا) استنسأْتُ نَسِيئَةً، أَي (أَخَذْتُه)، والنَّسيئَة: التأْخيرُ، وَكَذَلِكَ ﴿استكلأَتُ﴾ كُلأَةً، بِالضَّمِّ، وَجمعه ﴿كَوَالِىءُ، قَالَ أُميَّةُ الهُذليُّ:أُسَلِّي الهُمُومَ بِايمْثَالِهَاوَأَطْوِي البِلاَدَ وَأَقْضِي الكَوَالِيأَراد﴾ الكواليءَ، فإِما أَن يكون أَبدل، وإِما أَن يكون سَكَّنَ ثمَّ خَفَّف تَخْفِيفًا قِياسيًّا.(﴿وأَكْلأَ) فِي الطعامِ وغيرِه﴾ إِكلاءً، ﴿وكَلأَ﴾ تَكْلِيئًا (: أَسْلَفَ وأَسْلَمَ)، أَنشد ابنُ الأَعرابيّ:فَمَنْ يُحْسِنُ إِلَيْهِمْ لاَ ﴿يُكَلّىءْإِلَى جَازٍ بذَاك ولاَ كَرِيمِوَفِي (التَّهْذِيب): وَلَا شَكُورِ (و) أَكْلأَ (عُمُرَه: أَنْهَاهُ) وَبَلَغَ اللَّهُ بك أَكْلأَ العُمرِ، أَي أَقصاه وآخِرَه وأَبْعَدَه، وهما من الْمجَاز وَكَانَ الأَصمعي لَا يهمزه.(﴾ واكْتَلأَ ﴿كُلأَةً﴾ وتَكَلأَها) أَي (تَسَلَّمَهَا)، وكَلأَ القَوْمَ: كَانَ لَهُم رَبِيئَةً، وَيُقَال: عَيْنٌ ﴿كَلُوءٌ، وناقَةٌ﴾ كَلُوءُ العَيْنِ (وَرجُلٌ كَلُوءُ العَيْنِ) أَي (شَدِيدُهَا لَا يَغْلِبُها النَّوْمُ) وَفِي بعض النّسخ لَا يَغْلِبُه، بتذكير الضَّمِير، وَكَذَلِكَ الأُنثى، قَالَ الأَخطل:ومهْمَهٍ مُقْفِزٍ تُخْشَى غَوَائِلُهُقَطَعْتُه! بِكَلُوءِ العَيْنِ مُسْفَارِ1 / 405نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي