401تاج العروسمرتضى الزبيدي - ١٢٠٥ هجريمحققجماعة من المختصينتصانيفالمعاجم والقواميس•مناطقمصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الأباطرة المغول (الهند)، ٩٣٢-١٢٧٤ / ١٥٢٦-١٨٥٨قلت: وَقَالَ بِشْر بنُ أَب حَازِم:وَكَأَنَّ ظُعْنَهُمُ غَدَاةَ تَحَمَّلُواسُفُنٌ ﴿تَكَفَّأُ فِي خَلِيجٍ مُغْرَبِهَكَذَا استشهَد بِهِ الجوهريُّ، واستَشْهد بِهِ ابنُ مَنْظُور عِنْد قَوْله: وكَفَأَ (الشيءَ) والإِناءَ﴾ يَكْفَؤُه كَفْأً (وَكَفَّأَه) ﴿فَتَكَفَّأَ، وَهُوَ﴾ مَكْفُوءٌ: قَلَبَهُ.وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:﴿الكَفَاءُ، كسحابٍ: أَيْسَرُ المَيل فِي السَّنام ونَحْوه، جَمَلٌ﴾ أَكْفأُ وناقة ﴿كَفْآءُ، عَن ابنِ شُمَيْلٍ: سَنامٌ أَكْفَأُ: هُوَ الَّذِي مالَ على أَحدِ جَنْبِي البعيرِ، وناقة﴾ كَفْآءُ، وجَملٌ أَكْفَأُ، وَهَذَا من أَهْوَن عُيوبِ الْبَعِير، لأَنه إِذا سَمِنَ استقامَ سَنامُه.وَمن ذَلِك فِي الحديثاءَنه صلى الله عَلَيْهِ وسلمكان إِذا مَشَى تَكَفَّأَ ﴿تَكَفُّؤًا.﴾ التَّكَفُّؤُ: التمايُلُ إِلى قُدَّامٍ كَمَا ﴿تَتَكَفَّأُ السفينةُ فِي جَرْيها. قَالَ ابْن الأَثير: رُوي مهموزًا وغيرَ مهموزٍ، قَالَ: والأَصل الهمْزُ، لأَن مصدر تَفَعَّلَ من الصَّحِيح كتقدَّم تقدُّمًا وتَكَفَّأَ تَكَفُّؤًا، والهمزة حرفٌ صَحيحٌ، فأَما إِذا اعتلَّ انكَسرت عَيْنُ المُستقبَل مِنْهُ نَحْو تَخَفَّى تَخَفِّيًا وتَسمَّى تَسمِّيًا، فإِذا خُفِّفَتِ الهمزةُ التحَقَتْ بالمعتلِّ، وصارَ تَكَفِّيًا، بِالْكَسْرِ، وَهَذَا كَمَا جاءَ أَيضًا أَنه كَانَ إِذا مَشَى كأَنَّه يَنحَطُّ فِي صَبَبٍ، وَفِي رِوَايَة إِذا مَشَى تَقَلَّع. وَبَعضه يُوافقُ بَعْضًا ويُفَسَّره، وَقَالَ ثعلبٌ فِي تَفْسِير قَوْله كأَنّما ينحط فِي صَبَبٍ: أَراد أَنَّه قَوِيُّ البَدنِ، فإِذا مَشى فكأَنما يَمْشِي على صُدُورِ قَدَميْهِ من القُوَّةِ، وأَنشد:الوَاطِئينَ عَلَى صُدُورِ نِعالِهِمْيَمْشُونَ فِي الدَّفَنِيِّ والأَبْرَادِ﴾ - والتَّكَفّي فِي الأَصل مهموزٌ، فتُرِكَ1 / 401نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي