388تاج العروسمرتضى الزبيدي - ١٢٠٥ هجريمحققجماعة من المختصينتصانيفالمعاجم والقواميس•مناطقمصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الأباطرة المغول (الهند)، ٩٣٢-١٢٧٤ / ١٥٢٦-١٨٥٨(مُؤَخَّرُهُ) ﴿وكُسْءُ الشَّهْرِ﴾ وكُسُوءُه: آخِرُه قَدْرُ عَشْرٍ بَقِينَ مِنْهُ ونَحْوها، وجاءَ دُبُرَ الشَّهْرِ وعَلى دُبُرِه ﴿وكُسْئِه﴾ وأَكْسَائه، وجئتُك على كُسْئِه وَفِي كُسْئِهِ أَي بعد مَا مَضى الشهْرُ كُلُّه، وأَنشد أَبو عُيَيْدٍ:كُلِّفْتُ مَجْهُولَهَا نُوقًا يَمَانِيَةًإِذ الحُدَاةُ عَلَى ﴿أَكْسَائِها حَفَدُواوجاءَ فِي﴾ كُسْءِ الشهْرِ وعَلى ﴿كُسْئِه، أَي فِي آخِره (ج) أَي فِي كلّ من ذَلِك (﴾ أَكْسَاءٌ) وجِئْتُ فِي أَكْسَاءِ القَوْمِ، أَي فِي مُتَأَخِّرِيهم، وَمَرُّوا فِي ﴿أَكْساءِ المُنهزِمين وعَلى أَكسائِهم: (أَي على) آثَارهم وأَدبارِهم، ورَكبوا﴾ أَكساءَهم، وَمن الْمجَاز: قَدِمْنَا فِي أَكْسَاءِ رَمَضانَ و(أَنا) أَدْعُو لَك فِي أَكساءِ الصَّلواتِ. كَذَا فِي (الأَساس)، وَفِي (الصِّحَاح): الأَكساءُ: الأَدْبَار، وَقَالَ المُثَلَّم بنُ عَمْرو التَّنوخيُّ:حَتَّى أَرى فَارسَ الصَّمُوتِ عَلَىأَكْسَاءِ خَيْلٍ كَأَنَّهَا الإِبِلُيَعْنِي خَلْفَ القَوْمِ وَهُوَ يَطْرُدُهم، نَقله شيخُنا. قلت: مَعْنَاهُ حَتَّى يَهْزم (أَعْدَاءَه) فيَسُوقهم مِن ورائهم كَمَا تُساق الإِبل، والصَّمُوت اسمُ فَرَسه.(وَرَكِبَ ﴿كُسْأَة) أَي (وَقَعَ على قَفَاهُ) هَذِه عَن ابنِ الأَعرابيّ.(و) مرَّ (﴾ كَسءٌ مِن اللَّيْلِ، بِالْفَتْح) أَي (قِطْعَةٌ مِنْهُ) عَن ابْن الأَعرابيِّ أَيضًا.كشأ: (﴿كَشَأَه) أَي القِثَّاءَ (كَمَنَعَه: أَكَلُه)﴾ وكَشَأَ الطعامَ ﴿كَشْأً: أَكلَه، وَقيل: أَكلَه (أَكْلَ القِثَّاءِ) أَي خَضْمًا كَمَا يُؤْكَل القِثَّاءُ (ونَحْوه، و) كَشَأَ (اللَّحْمَ)﴾ كَشْأً فَهُوَ ﴿- كَشِيءٌ (شَواهُ حَتَّى يَبِسَ) وَمثله وزأْتُ اللحْمَ أَي أَيْبَسْتُه، وسيأْتي (﴾ كَأَكْشَأَهُ) رباعيًّا. ﴿وكَشَأْتُ اللحْمَ﴾ وكَشَّأْتُه مُضَعَّفًا، إِذا أَكلْته، وَلَا يُقال1 / 388نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي