384تاج العروسمرتضى الزبيدي - ١٢٠٥ هجريمحققجماعة من المختصينتصانيفالمعاجم والقواميس•مناطقمصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الأباطرة المغول (الهند)، ٩٣٢-١٢٧٤ / ١٥٢٦-١٨٥٨والعاقِدُ: الَّذِي ذَهَب ماؤُه ونَضِجَ، والكَرِيصُ: الَّذِي طُبِخَ مَعَ النَّهَق أَو الحَمَصِيصِ وأَمَّا المَصْلُ فمِن الأَقِطِ يُطْبَخ مَرَّةً أُخْرَى، والثَّوْرُ: القِطْعَة العَظيمة مِنْهُ.(﴿وكَنْثَأَت اللِّحْيَةُ)، بزيادَة النُّون، ويروى: كَنْتَأَت بالتاءِ المُثنَّاة الفَوْقِيَّة، كَذَا فِي (لِسَان الْعَرَب)، وَمن هُنَا جَعله المُصنِّف مادَّةً وحْدَها (: طَالَتْ وكَثُرَتْ) أَي غَزُر شَعَرُها (﴾ كَكَثَأَتْ) ثُلاَثِيًّا (﴿وكَثَّأَتْ) مَزِيدًا، وأَنشد ابنُ السِّكّيت:وَأَنْتَ امْرُؤٌ قَدْ كَثَّأَتْ لَكَ لِحْيَةٌكَأَنَّكَ مِنْهَا قَاعِدٌ فِي جُوَالِقِهَذَا مَحلٌّ إِنشاده، ويروى (كَثْنَأَتْ) .(﴾ والكِنْثَأْو: الكِنْتَأْوْ) بِمَعْنى، وَقد عرفْتَ أَن التّاء لُغةٌ فِي الثَّاء. ولِحْيَةٌ ﴿كَنْثَأَةٌ، وإِنّه لَكَنْتَأْ اللِّحْيَة وكَنْثَؤُها وسيأْتي البحثُ أَيضًا مَعَ الْمُنَاسبَة إِن شاءَ الله تَعَالَى.(﴾ والكَثْأَةُ) بِالْفَتْح (﴿والكَثَاةُ) كَقَناةٍ (بِلَا هَمْزٍ)، نقلَه أَبو حنيفةَ عَن بعضِ الرُّوَاةِ هُوَ الكُرَّاثُ وَقيل: الحِنْزَابُ، وَقيل: بَذْرُ (الجِرْجيرُ) قَالَه أَبو مَنْصُور (أَو بَرِّيُّهُ) لَا بُسْتَانِيُّهُ، وَقَالَ أَبو مالكٍ: إِنها تُسَمَّى النَّهَق، وسيأْتي تَفْصِيلُه فِي ن هـ ق.كدأَ: (﴾ كَدَأَ النَّبْتُ كَجَمَعَ وَسمِعَ) ﴿يَكْدَأُ (﴾ كَدْأً) بِفَتْح فَسُكُون (﴿وكُدُوءًا) بِالضَّمِّ، أَي (أَصابَهُ البَرْدُ فَلَبَّدَهُ فِي الأَرْض) أَي جعل بعضَه فَوق بعض (أَو) أَصابه (العَطَشُ فَأَبْطَأَ نَبْتُه،﴾ وَكَدَأَ البَرْدُ الزَّرْعَ كمَنَعَ) وَهُوَ الأَكثر (: رَدَّهُ الأَرضِ) بأَن وَقَف أَو انْتُكِس أَو أَبطأَ ظُهورُه (﴿كَكَدَّأَهُ)﴾ تَكْدِئَةً.(وَأَرْضٌ ﴿كَادِئَةٌ) أَي (بَطِيئَةُ) النَّبَاتِ و(الإِنْبَاتِ) . وإِبل كادِئةُ الأَوْبَارِ قَلِيلَتُها، وَقد﴾ كَدِئَتْ تَكْدَأُ ﴿كَدَأً، وأَنشد:﴾ كَوَادِىءُ الأَوْبَارِ تَشْكُو الدَّلَجَا1 / 384نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي