336تاج العروسمرتضى الزبيدي - ١٢٠٥ هجريمحققجماعة من المختصينتصانيفالمعاجم والقواميس•مناطقمصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الأباطرة المغول (الهند)، ٩٣٢-١٢٧٤ / ١٥٢٦-١٨٥٨(و) فِي (الصِّحَاح) و(الْعباب) وَيُقَال للْفرس (إِنَّ فُصُوصَه ﴿لَظِمَاءٌ) كَكِتاب أَي (لَيْسَتْ بِرَهِلَةٍ) مُسْتَرْخِيَة (لَحِيمةٍ) كَنِيزة اللَّحْم وَفِي بعض النّسخ مُرَهَّلَة كمُعَظَّمة، وَفِي (الأَساس): ومفَاصِلُ ظِمَاءٌ، أَي صِلاب لَا رَهَلَ فِيهَا، من بَاب الْمجَاز، وَالْعجب من المؤَلف كَيفَ لم يَردَّ على الجوهريّ فِي هَذَا القَوْل على عَادَته، وَقد ردّ عَلَيْهِ الإِمام أَبو مُحَمَّد بن بَرّيّ رَحمَه الله تَعَالَى وَقَالَ: ظِمَاء هَاهُنَا من بَاب المعتلِّ اللَّام، وَلَيْسَ من المهموز، بِدَلِيل قَوْلهم سَاقٌ﴾ ظَمْيَاءُ أَي قَلِيلة اللَّحْم، وَلما قَالَ أَبو الطَّيّب قَصيدَتَه الَّتِي مِنْهَا:فِي سَرْجِ ﴿ظَامِيَةِ الفُصُوصِ طِمِرَّةِيَأْبَى تَفَرُّدُها لَهَا التَّمْثِيلاَكَانَ يَقُول: إِنما قلتُ ظامِيَة بِالْيَاءِ من غير همز، لأَني أَردت أَنها لَيست بِرَهِلَةٍ كَثيرة اللحْمِ، وَمن هَذَا قولُهم رُمْحٌ أَظْمَى وشَفَةٌ ظَمْيَاءُ انْتهى، وَلَكِن فِي (التَّهْذِيب): وَيُقَال للْفرس إِذا كَانَ مُعَرَّقَ الشَّوَي إِنه﴾ لأَظْمَى الشَّوَي وإِنَّ فُصُوصةَ ﴿لَظِمَاء إِذا لم يَكن فِيهَا رَهَلٌ وَكَانَت مُتَوَتِّرةً، ويحمد ذَلِك فِيهَا، والأَصل فِيهَا الْهَمْز، وَمِنْه قولُ الرّاجزِ يَصِفُ فَرسًا، أَنشده ابنُ السِّكّيت:يُنْجِيه مِنْ مِثْلِ حَمَامِ الأَغْلاَلْوَقْعُ يَدٍ عَجْلَي وَرِجْلٍ شِمْلاَلْظَمْأَى النَّسَا مِنْ تَحْتُ رَيَّا مِنْ عَالْأَي مُمْتَلِئة اللحْمِ، انْتهى.﴾ وظامىءُ: اسْم سيف عَنترة بن شَدَّاد.والتركيب يدلُّ على ذبول وقِلَّةِ ماءٍ.ظوأوظيأ: (﴿الظَّوْأَة) هُوَ (الرجُلُ الأَحمَقُ،﴾ كالظَّاءَةِ) عَن ابْن الأَعرابيّ.1 / 336نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي