302تاج العروسمرتضى الزبيدي - ١٢٠٥ هجريمحققجماعة من المختصينتصانيفالمعاجم والقواميس•مناطقمصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الأباطرة المغول (الهند)، ٩٣٢-١٢٧٤ / ١٥٢٦-١٨٥٨لأَنه لَيْسَ السَّببُ المُوجِبُ لردِّ الْجمع إِلى واحده عِنْد التصغير هُوَ كَوْنه كُسِّر على غير واحده، وإِنما ذَلِك لكَونه جَمْعَ كثرةِ لَا قِلَّة.وَفِي هَذَا القدْرِ مَقْنَع للطالبِ الراغبِ فتأَمَّلْ وكُنْ من الشَّاكِرِينَ، وَبعد ذَلِك نَعود إِلى حَلِّ أَلفاظ المَتْن، قَالَ الْمُؤلف:(﴿والشَّيِّآنُ) أَي كَشَيِّعَان (تَقَدَّم) ضبطُه وَمَعْنَاهُ، أَي أَنه واوِيُّ الْعين ويائِيُّها، كَمَا يأْتي للمؤلف فِي المعتَلّ إِيمَاء إِلى أَنه غير مَهْمُوز، قَالَه شيخُنا، ويُنْعَت بِهِ الفَرسُ، قَالَ ثَعْلَبَةُ بن صُعَيْرٍ:ومُغِيرَة سَوْمَ الجَرادِ وَزَعْتُهاقَبْلَ الصَّبَاحِ بِشَيِّآن ضَامِرِ(﴾ وأَشاءَهُ إِليه) لُغة فِي أَجاءَه أَي (أَلْجَأَهُ)، وَهُوَ لُغة تَميمٍ يقوولن: شَرٌّ مَا ﴿يُشِيئُكَ إِلى مُخَّهِ عُرْقُوب، أَي يُجِيئُك ويُلْجِئُك، قَالَ زُهَيْر بن ذُؤَيْب العَدَوِيُّ:فَيَالَ تَمِيمٍ صَابِرُوا قَدْ﴾ أُشِئْتُمإِلَيْهِ وَكُونُوا كالمُحَرِّبَةِ البُسْلِ(﴿والمُشَيَّأُ كمُعَظَّم) هُوَ (المُخْتَلِف الخَلْقِ المُخْتَلُهُ) الْقَبِيح، قَالَ الشَّاعِر:فَطَيِّيءٌ مَا طَيِّيءٌ مَا طَيِّيءُ﴾ شَيَّأَهُمْ إِذْ خَلَقَ المُشَيِّيءُوَمَا نَقله شَيخُنا عَن أُصول الْمُحكم بِالْبَاء الموحَّداة المُشدَدة وتَخفيف اللَّام فتصحِيفٌ ظاهرٌ، وَالصَّحِيح هُوَ مَا ضَبطناه على مَا فِي الأُصول الصَّحِيحَة وَجَدْنَاهُ، وَقَالَ أَبو سعيد: ﴿المُشَيَّأُ مثلُ المُوَبَّنِ، قَالَ الجعديُّ:زَفِيرَ المُتِمِّ﴾ بِالمُشَيَّإِ طَرَّقَتْبِكَاهِلِهِ ممَّا يَرِيمُ المَلاَقِيَا(ويَا شَيْيءَ كَلِمَةٌ يُتَعَجَّبُ بِهَا) قَالَ:يَا! - شَيْءَ مَالِي مَنْ يُعَمَّرْ يُفْنِهِمَرُّ الزَّمانِ عَلَيْهِ والتَّقْليبُومعناهُ التأَسُّفُ على الشيءِ يفوت1 / 302نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي