234تاج العروسمرتضى الزبيدي - ١٢٠٥ هجريمحققجماعة من المختصينتصانيفالمعاجم والقواميس•مناطقمصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الأباطرة المغول (الهند)، ٩٣٢-١٢٧٤ / ١٥٢٦-١٨٥٨تَبلَّغَ حَيْثُ لَمْ يَبْلُغْ شَرَابٌوَلاَ حُزْنٌ وَلَمْ يَبْلُغْ سُرُورُويُروى ثمَّ ذَرَرْتِ وذَرَيْتِ غير مَهْمُوز، وَهَذَا هُوَ الصَّحِيح. كَذَا فِي (الْعباب) .(﴿والذُّرْأَةُ بالضمّ) الشَّمَطَ و(الشَّيْبُ) قَالَ أَبو نُخَيلة السَّعديُّ:وَقَدْ عَلَتْنِي ذُرْأَةٌ بَادِي بَدِىوَرَثْيَةٌ تَنْهَضُ فِي تَشَدُّدِ(أَو أَوَّل بَياضِه فِي مُقَدَّمِ الرأْسِ)، وَفِي الأَساس: فِي الفَوْدَيْنِ،﴾ كالذَّرَاءِ، مُحرّكةً، كَمَا فِي (الْعباب) و(﴿ذَرِىءَ) شَعرُه﴾ وذَرَأَ (كفِرِح ومَنَع) وَحكى صاحبُ المبرّز عَن قُطْرُب ﴿ذَرُؤَ كَكَرُم أَيضًا، (والنعْتُ﴾ أَذْرَأُ ﴿وذَرْآءُ) قَالَ أَبو مُحمد الفقعسيُّ:قَالَتْ سُلَيْمَى إِنَّنِي لاَ أَبْغِيهْأَرَاهُ شَيْخًا عَارِيًا تَرَاقِيهْمُقَوَّسًا قَدْ﴾ ذَرِئَتْ مَجَالِيهْ(وكبش أَذْرَأُ: فِي رَأْسه بيَاضٌ) وعَنَاقٌ ﴿ذَرْآءُ (أَو) كَبْشٌ أَذْرَأُ بِمَعْنى (أَرْقَش الأُذُنَيْنِ وسائرُه أَسوَدُ) كَذَا فِي (الصّحاح) و(العُباب)، وَزَاد فِي الأَخير: والذُّرْأَة هِيَ من شِيَات المَعزِ دون الضأْن.(و) عَن الأَحمر يُقَال (﴾ أَذْرَأَه) فلانٌ وأَشْكَعه أَي (أَغْضَبه وذَعَرَهُ، وأَوْلَعَهُ بالشْيءِ) .﴿وأَذْرَأَهُ إِلى كَذَا (: أَلجَأَهُ) إِليه، رَوَاهُ أَبو عبيد أَذْرَاهُ بِغَيْر همز، ورَدّ ذَلِك عَلَيْهِ عليُّ بن حَمْزَة وَقَالَ: إِنما هُوَ أَذرَأَه، بِالْهَمْز (و) أَذرأَه: (أَسَالَهُ، و) يُقَال أَذرَأَت (الناقةُ) إِذا (أَنزلَتِ اللَّبَنَ) من الضَّرْعِ (فَهِيَ﴾ مُذْرِىءٌ) لُغة فِي الدَّال الْمُهْملَة.(و) يُقَال بَلَغَني (﴿ذَرْءٌ مِن خَبَرٍ) ضَبطه ابْن الأَثير بفَتح فَسُكُون، وَفِي بعض النّسخ بالضَّمّ، أَي (شَيْءٌ مِنْهُ) وطرف مِنْهُ،﴾ والذَّرْءُ: الشيءُ الْيَسِير من القَوْل، قَالَ الشَّاعِر:أَتَانِي عَنْ مُغِيرَةَ ذَرْءُ قَوْلٍوَعَنْ عِيسَى فَقُلْتُ لَه كَذَاكَا(و) يُقَال: (هم ذَرْءُ النارِ)، جاءَ ذَلِك فِي حَدِيث عُمر رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ1 / 234نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي