227تاج العروسمرتضى الزبيدي - ١٢٠٥ هجريمحققجماعة من المختصينتصانيفالمعاجم والقواميس•مناطقمصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الأباطرة المغول (الهند)، ٩٣٢-١٢٧٤ / ١٥٢٦-١٨٥٨بَينهمَا، وَفِي (اللِّسَان): مَا كَانَ الرَّجُلُ دَفْآنَ ولقَدْ دَفِيءَ، وأَنشد ابنُ الأَعرابيّ:يَبِيتُ أَبُو لَيْلَى ﴿دَفِيئًا وَضَيْفُهُمِنَ القُرِّ يُضْحِي مُسْتَخِفا خَصَائِلُهْ(و) حكى ابنُ الأَعرابيّ: (أَرضٌ﴾ دَفِئَةٌ) مَقْصُورا، (و) حكَى غيرُه (﴿دَفِيئَة) كخطِيئَة، ودَفُؤَتْ ليلَتُنَا، ويومٌ﴾ - دفِيءٌ، على فَعِيل، وليلةٌ ﴿دَفِيئَة، وَكَذَلِكَ الثَّوْبُ والبيتُ، كَذَا فِي (العُباب) .(و) يُقَال: أَرضٌ (﴾ مَدْفأَة) أَي ذاتُ دِفْءٍ، وَالْجمع ﴿مَدَافِئُ، قَالَ ساعدةُ يصف غزالًا:يَقْرُوا أَبَارِقَهُ ويَدْنُو تَارَةً﴾ بِمَدافِئٍ مِنْهُ بِهِنَّ الحُلَّبُوَفِي (شُروح الفَصيح): دَفُؤَ يومُنا ﴿ودَفُؤَتْ ليلَتُنا، فَهُوَ﴾ دَفْآنُ، وَهِي ﴿دَفْأَى، بالقَصْر، وَرجل﴾ دَفِئٌ ككتِف، وامرأَةٌ ﴿دَفِئَةٌ، وَمثله فِي الأَساس.(و) من الْمجَاز (إِبلٌ﴾ مُدْفَأَةٌ ﴿ومُدْفِئَةٌ﴾ ومُدَفَّأَة ﴿ومُدَفِّئَة) بالضمّ فِي الكُلّ (: كَثيرةُ الأَوْبارِ والشُّحوم)﴾ يُدْفِئُها أَوْبَارُها، وَزَاد فِي (اللِّسَان) ﴿مُدفاة بِالضَّمِّ غير مهموزٍ أَي كثيرةٌ﴾ يُدْفِئُ بعضُها بَعْضًا بأَنفاسها، كَذَا فِي (الصِّحَاح)، وَفِي (الْعباب): ﴿والمُدْفِئَة: الإِبل الكثيرةُ لأَنَّ بعضَها يُدْفِيءُ بعْضًا بأْنفاسها، وَقد تُشَدَّد،﴾ والمُدْفَأَةُ: الإِبلُ الكثيرةُ الأَوبار والشُّحومِ، عَن الأَصمعيِّ، وأَشند للشمَّاخ:أَعائِشَ مَا لأَهْلِكِ لاَ أَرَاهُمْيُضِيعُونَ الهِجَانَ مَعَ المُضِيعِوَكَيْفَ يَضِيعُ صَاحِبُ ﴿مُدْفَآتٍعَلَى أَثْبَاجِهِنَّ مِنَ الصَّقيعِ(﴾ - والدَّفَئِيُّ) كعربِيّ هُوَ (الدَّثَئِيُّ) قَالَه الأَصمعي، وَهُوَ المطرُ يأْتي بعد اشتدادِ الحرِّ، وَقَالَ ثعلبٌ: وقتُه إِذا قاءَت الأَرض الكَمْأَةَ، وَفِي (الصّحاح) و(الْعباب): الدَّفَئِيُّ: الْمَطَر الَّذِي يكون بعد الرَّبيع قبل الصَّيْف حِين تَذهب الكَمْأَةُ فَلَا يبْقى فِي الأَرض مِنْهَا شيءٌ (و) قَالَ أَبو زيدٍ:! الدَّفَئِيَّة (بهاءٍ) مِثال1 / 227نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي