160تاج العروسمرتضى الزبيدي - ١٢٠٥ هجريمحققجماعة من المختصينتصانيفالمعاجم والقواميس•مناطقمصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الأباطرة المغول (الهند)، ٩٣٢-١٢٧٤ / ١٥٢٦-١٨٥٨تفأ: (﴿تَفِىءَ) الرجل (كَفَرِح) أَهمله الْجَوْهَرِي، قَالَ الصَّاغَانِي: مَعْنَاهُ (احتَدَّ وغَضِبَ) .(و) يُقَال: أَتيته على﴾ تفِيئَةِ ذَلِك (تَفِيئَهُ الشَّيءِ: حِينُه وزَمَانُه) وَفِي بعض النُّسخ إِبانه حكى اللحيانيُّ فِيهِ الهَمْزَ والبدَل، قَالَ: وَلَيْسَ على التخفيفِ القِياسِيّ، لأَنه قد اعتدَّ بِهِ لُغَة، وَفِي الحَدِيث: دخَل عُمَر فكلَّمَ رَسولَ الله ﷺ ثمَّ دَخَل أَبو بكرٍ على تَفِيئَةِ ذَلِك، أَي على أَثَرِه، وَفِيه لُغة أُخرى، على تَئِفَةِ ذَلِك، بِتَقْدِيم الْيَاء على الفاءِ، وَقد تُشدَّدُ، والياءُ فِيهَا زائدةٌ على أَنها تَفْعلة، وَقَالَ الزمخرشيُّ: لَو كَانَت تَفعِله لكَانَتْ على وزن تَهْنِئَة فَهِيَ إِذًا لَوْلَا القَلْبُ فَعِيلَة. لأَجل الإِعلال، ولامُها هَمْزة.﴿واستفاءَ فُلانٌ مَا فِي الوِعَاء: أَخَذه. وَسَيذكر فِي المعتل.وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:تكأ:﴾ تكأَ، ذكره الأَزهريّ هَاهُنَا وَتَبعهُ صاحبُ (اللِّسَان)، وسيأْتي فِي وَكَأَ إِن شاءَ الله تَعَالَى.تنأ: (﴿تَنَأَ) بالمكانِ (كجَعَل﴾ تُنُوءًا) كقُعود: قعطَن، وَيُقَال: تَنَأَ الضيْفُ شَهْرًا (أَقامَ) كَتَنخَ، فَهُوَ ﴿تانِىءُ وتَانِخُ، كَذَا فِي (التَّهْذِيب) . (والاسمُ) مِنْهُ﴾ التِّنَاءَةُ (كالكِتَابَةِ و) قَالَ ثَعلبٌ: وَبِه سمي (! التَّانِىءُ) الَّذِي هُوَ المُقيم ببِلدهِ والملازِم (: الدِّهْقَان) قَالَ ابنُ سِيده: وَهَذَا من أَقبح الغَلَط إِن صَحَّ عَنهُ، وخَليق أَن يَصِحَّ، لأَنه قد ثَبت فِي أَماليه ونوادِره (ج كَسُكَّان)،1 / 160نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي