129تاج العروسمرتضى الزبيدي - ١٢٠٥ هجريمحققجماعة من المختصينتصانيفالمعاجم والقواميس•مناطقمصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الأباطرة المغول (الهند)، ٩٣٢-١٢٧٤ / ١٥٢٦-١٨٥٨وَقَالَ زَيْدُ بنُ مُهَلْهِلٍ الطائيُّ:جَلَبْنَ الخَيْلَ مِنْ أَجَإٍ وَسَلْمَىتَخُبُّ تَرَائِعًا خَبَبَ الرِّكَابِوَقَالَ لَبِيدٌ، يصف كَتِيبةَ النُّعانِ:كَأَرْكَان سَلْمَى إِذْ بَدَتْ أَوْ كَأَنَّهَاذُرَى أَجَا إِذْ لاَحَ فِيهِ مُوَاسِلُومُوَاسِلٌ: قُنَّةٌ فِي أَجإٍ، وَقد جاءَ مَقْصُورا غير مهموزٍ، أَنشد قاسِمُ بنُ ثابتٍ لبَعض الأَعرابِ:إِلى نَضَدٍ مِنْ عَبْدِ شَمْسٍ كَأَنّهُمْهِضَابُ ﴿أَجًا أَرْكَانُهُ لَمْ تُقَصَّفِوَقَالَ العَجَّاجُ:فَإِنْ تَصِرْ لَيْلَى بِسَلْمَى وَأَجَاوأَمّا قولُ امرىء القَيْسِ:أَبَتْ أَجَأٌ أَنْ تُسْلِمَ العَامَ جَارَهَافَمَنْ شَاءَ فَلْيَنْهَضْ لَهَا مِنْ مُقَاتِلِفالمُراد: أَبَتْ قَبائلُ أَجَإٍ، أَو سُكَّانُ أَجإٍ، أَو مَا أَشبهه، فحذفَ المُضافَ وأَقام المضافَ إِليه مُقامَه، يَدلُّ على ذَلِك عَجُزُ البيتِ، وَهُوَ قولُه:فَمَنْ شَاءَ فَلْيَنْهَضْ لَهَا مِنْ مُقَاتِلِوالجَبلُ نفسُه لَا يُقاتِلُ.قَالَ النَّسَّابةُ الأَخْبارِيُّ عُبيدُ اللَّهِ ياقُوتٌ ﵀: ووقَفْتُ على جَامِعِ شِعْرِ امرىءِ القيْسِ وَقد نَصَّ (الأَصْمعيُّ) على هَذَا أَنَّ أَجَأً مَوْضِعٌ، وَهُوَ أَحَدُ جَبلَيْ طَيِّىءٍ، والآخرُ سَلْمَى، وإِنما أَراد أَهْلَ أَجإٍ، كقولا لله ﷿: ﴿وَاسْئَلِ الْقَرْيَةَ﴾ (يُوسُف: ٨٢) يُريد أَهْلَ القَريةِ، هَذَا لفظُه بِعَيْنِه، ثمَّ وَقَفتُ على نُسخةِ أُخرى من جَامع شِعْره قيل فِيهَا:أَرى أَجأً لم يُسْلِمِ العَامَ جَارَهُثمَّ قَالَ: المَعْنَى: أَصْحَابُ الجَبَل لَنْ يُسْلِموا جَارَهم.(و)﴾ أَجَأَ الرجُلُ (كَجَعَلَ): فَرَّ و(هَرَبَ)، حَكَاه ثَعلبٌ عَن ابنِ الأَعرابيِّ، يُقَال: إِن اسْم الجَبلِ مَنقولٌ مِنْهُ.(و) ! الأَجاءَةُ (كَسَحابةٍ: ع لِبَدْرِ بنِ عِقالٍ، فِيهِ بُيُوتٌ) مِن مَتْنِ الجَبلِ (وَمَنازِلُ) فِي أَعلاه، عَن نَصْرٍ، كَذَا فِي المُعجمِ.قلت: وَهُوَ أَبو الفَتْحِ نَصْرُ بن عبد الرحمان الإِسكندَرِيُّ النَّحْوِيُّ.1 / 129نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي