102تاج العروسمرتضى الزبيدي - ١٢٠٥ هجريمحققجماعة من المختصينتصانيفالمعاجم والقواميس•مناطقمصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الأباطرة المغول (الهند)، ٩٣٢-١٢٧٤ / ١٥٢٦-١٨٥٨النضرة، فَأقبل بِقَلْبِه وقالَبه عَلَيْهَا، وَجعلهَا كَأَنَّهَا حَاضِرَة لَدَيْهِ، وَكَأَنَّهُ مخاطِب لَهُوَهُوَ بَين يَدَيْهِ، فَقَالَ: وَفِي الأَصْل قبل الْبَيْت بعد قَوْله لَا يعشق مَا نَصه: وبواسطة من خُلِق أَجود من الرّيح المرسَلة نَجِد عَرْف الجِنان، وحُبًّا لمن ألّف الْبَوَادِي نَستروِح نَسِيم الرَّنْدِ والبان، ثمَّ أنْشد:(إذَا تَنَفَّسَ من وَادِيكَ رَيْحَانُ ... تَأَرَّجَتْ مِنْ قَميِصِ الصُّبْحِ أَرْدَانُ)(إِذا تنفَّس مِنْ وَادِيك) أَي مجلسك (رَيحانُ) أَي كل ذِي رَائِحَة طيبَة (تأَرّجَتْ) أَي توهجَت (مِنْ قَمِيص (الصُّبْح) هُوَ الْفجْر (أَرْدَان) أَي أَكمام، جعل الصُّبْح كَأَنَّهُ شخص وَمَا ينتشر عَنهُ من أضوائه وأنواره عِنْد صدوع الْفجْر كَأَنَّهُ ثِيَاب يلبسهَا، وَجعل الثِّيَاب قَمِيصًا لَهُ أكمام مُتَفَرِّقَة، وقيّد بالصبح لِأَن رَوَائِح الأزهار والرياض تفوح غَالِبا مَعَ الصَّباح. وَالْبَيْت من الْبَسِيط، وَفِيه الِاسْتِعَارَة المكنية والتخييلية والترشيح وَقُوَّة الانسجام (وَمَا أجدَر) أَي أَحَق (هَذَا اللسانَ) أَي اللُّغَة، وَفِي الأَصْل ذَلِك اللِّسَان (وَهُوَ) أَي اللِّسَان (حَبيبُ النَّفس) أَي محبوبها (وعَشِيق الطبْع) أَي معشوقه أَي حُبُّه طبيعةٌ للأذواق السليمة (وسَمِيرُ) أَي مسامِر ومحادِث (ضميرِ) أَي خاطر وقلب (الجَمْع) هم الْجَمَاعَات المجتمعة للمنادَمَة والمسامَرة والملاطفة بأنواع الْأَدَب والمُلح وَذَلِكَ لما فِيهِ من الغرائب والنوادر (وَقد وَقَفَ) أَي اللِّسَان (على ثَنِيَّة الوَدَاع) أَشَارَ بِهَذَا إِلَى أَنَّهَا قد أزمعت الترحال، وَلم يبْق مِنْهَا إِلَّا مِقْدَار مَا يعدّ توديعًا بَين الرِّجال، وَفِي الْفَقْرَة الِاسْتِعَارَة المكنية والتخييلية والترشيح (وهَمّ) أَي اعتنى واهتم وَقصد (قِبْلِيُّ) بِالْكَسْرِ مَنْسُوب إِلَى القِبلة، وَهِي جِهَة الصَّلَاة وناحية الْكَعْبَة المشرَّفة (مُزْنِه) أَي غَيْثه (بالإقلاع) أَي بالكفِّ والارتفاع، وَخص القِبليَّ لما من شَأْنه الانصباب (بِأَن يُعْتَنَقَ) الظّرْف مُتَعَلق بأجدر، أَي مَا أَحَق هَذَا اللِّسَان لشرفه وَتوقف الْأَمر عَلَيْهِ وعزمه1 / 102نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي