فصل
وكنت قد وجدت نحو خمسين حديثا في معاني أبواب كتاب اليقين مصنفها غير من ذكرناه إذ طرقها غير ما تضمنه ما رويناه فيه عن المخالفين أو الموافقين وأشفقت أن تضيع بإهمالها وأنه لا يظفر غيرنا بحالها وأن أكون يوم القيامة مطالبا بجمع شتاتها ونفع مهماتها.
فصل
واقتضت الاستخارة أنني أفردها وما عساه فات في كتاب واصف لما أستر من أسرارها وكاشف لأنوارها وأن أجلو على أهل الجهالة وجوه جمالها وأدعو إلى أهل بيت الرسالة بلسان حالها.
فصل
وأن يكون زيادة في الحجج البالغة والآيات القاطعة الدامغة وقد سميته:
«كتاب التحصين لأسرار ما زاد من أخبار كتاب اليقين».
وهذا حين الابتداء في أبواب هذا الكتاب
صفحة ٥٣٢