374

ولعله يعني من هذا القبيل، بل ذكر ترجمته في « لسان الميزان » عن ابن عدي قال: « له مناكير » ثم أورد هذا الحديث: « علي خير البرية » لم يذكر غيره ولم يذكر ابن عدي في الكامل غير هذا الحديث، إلا حديثين: أحدهما عن ابن عمر قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): « إن الله ليبتلي عبده بالبلاء والهم والغم حتى يتركه من ذنبه كالفضة المصفى »، والحديث الآخر عن جابر بن عبدالله: « كنا نعد عليا من خيارنا » صحف: « كما نعد عليا... ». فهو ونحوه مناكيره وطاماته، ولو كان له منكر صحيح النكرة واضح لذكره لأنه في مقام الاحتجاج على أنه يأتي بمناكير، مع أن ابن عدي ذكر في الكامل ( ج 1 ص 174 ) أنه قد رواه غير أحمد ابن سالم عن شريك.

ثم قال السيوطي: وقال أبو الحسن بن شاذان الفضل(1)[237]) في خصائص علي: حدثنا خيثمة بن سليمان، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن سليمان بن خزارة النهمي، حدثنا الحسن بن سعيد النخعي ابن عم شريك، حدثنا شريك بن عبدالله، عن أبي إسحاق، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن حذيفة بن اليمان مرفوعا: « علي خير البشر، من أبى فقد كفر »(2)[238])، والله أعلم. ولم يذكر جرحا في هذا السند.

وذكر السيد عبدالله بن الهادي الحسن بن يحيى القاسمي أنه أخرج الحديث: « علي خير البرية » الخوارزمي عن أبي سعيد.

قلت: وهو في ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ ابن عساكر من طريق ابن عدي بالسند واللفظ وذلك في ( ج 2 ص 442 ) وكذلك في فرائد السمطين ( ج 1 ص 154 و155 ).

صفحة ٣٨١