92

تهذيب الأسماء واللغات

محقق

مكتب البحوث والدراسات

الناشر

دار الفكر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٩٩٦ هجري

مكان النشر

بيروت

روى عنه أبو عمر حفص بن عمر الدوري وهو اكبر منه ومسلم بن الحجاج وأبو داود والنسائي والترمذي وابن ماجه والمزني وابن خزيمة والحسين بن إسماعيل المحاملي وابو العباس الأصم وأحمد بن محمد بن زياد الأعرابي وموسى بن هارون الحمال بالحاء وأبو عوانة الاسفراييني وعبد الرحمن بن أبي حاتم وأبو الفوارس شجاع بن جعفر الأنصاري وهو آخر من حدث عنه وفاة وخلائق غيرهم واتفقوا على انه ثقة مأمون

قال الامام الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي كان الصاغاني هذا أحد الأثبات المتقنين مع صلابة في الدين واشتهار بالسنة واتساع في الرواية رحل في طلب العلم وكتب عن اهل بغداد والبصرة والكوفة والمدينة ومكة والشام ومصر قال وبلغني عن أبي مزاحم الخاقاني قال كان الصاغاني يشبه ابن معين في وقته

قال الدارقطني كان ثقة وفوق الثقة وهو وجه مشايخ بغداد توفي سنة سبعين ومائتين رحمه الله

7 - محمد بن إسحاق بن خزيمة الإمام من أصحابنا مكرر في الروضة وسنذكره في نوع الأبناء إن شاء الله تعالى فهو به أشهر

8 - محمد بن جرير تكرر ذكره في الروضة هو الإمام البارع في انواع العلوم أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الطبري وهو في طبقة الترمذي والنسائي سمع عبد الملك بن أبي الشوارب وأحمد بن منيع البغوي ومحمد بن حميد الرازي والوليد بن شجاع وابا كريب محمد بن العلاء ويعقوب بن إبراهيم الدورقي وأبا سعيد الأشج وعمرو بن علي ومحمد بن المثنى ومحمد بن يسار وغيرهم من شيوخ البخاري ومسلم وحدث عنه أحمد بن كامل ومحمد بن عبد الله الشافعي ومخلد بن جعفر وخلائق

قال الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد استوطن الطبري بغداد وأقام بها حتى توفي وكان أحد أئمة العلماء يحكم بقوله ويرجع إلى رأيه لمعرفته وفضله وكان قد جمع من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد من اهل عصره وكان حافظا لكتاب الله تعالى عارفا بالقراءات بصيرا بالمعاني فقيها في احكام القرآن عالما بالسنن وطرقها صحيحها وسقيمها وناسخها ومنسوخها عارفا بأقوال الصحابة والتابعين فمن بعدهم في الأحكام عارفا بأيام الناس وأخبارهم وله كتاب التاريخ المشهور وكتاب في التفسير لم يصنف أحد مثله وكتاب تهذيب الآثار لم أر سواه في معناه لكنه لم يتمه وله في أصول الفقه وفروعه كتب كثيرة وتفرد بمسائل حفظت عنه قال الخطيب وسمعت علي بن عبد الله السمسار يحكي أن محمد بن جرير مكث أربعين سنة يكتب في كل يوم أربعين ورقة

صفحة ٩٥