تهذيب الأسماء واللغات
محقق
مكتب البحوث والدراسات
الناشر
دار الفكر
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٩٩٦ هجري
مكان النشر
بيروت
1 - محمد صلى الله عليه وسلم
ابن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان
إلى هنا إجماع الأمة واما ما بعده إلى آدم فيختلف فيه اشد اختلاف
قال العلماء ولا يصح فيه شيء يعتمد وقصي بضم القاف ولؤي بالهمزة وتركه والياس بهمزة وصل وقيل بهمزة قطع وكنية النبي المشهورة أبو القاسم وكناه جبريل صلى الله عليهما وسلم أبا إبراهيم
ولرسول الله صلى الله عليه وسلم أسماء كثيرة أفرد فيها الإمام الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله الشافعي الدمشقي المعروف بابن عساكر رحمه الله بابا في تاريخ دمشق ذكر فيه أسماء كثيرة جاء بعضها في الصحيحين وباقيها في غيرهما منها محمد واحمد والحاشر والعاقب والمقفى والماحي وخاتم الأنبياء ونبي الرحمة ونبي الملحمة
وفي رواية نبي الملاحم ونبي التوبة والفاتح وطه ويسن وعبد الله
قال الإمام الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي رحمه الله زاد بعض العلماء فقال سماه الله عز وجل في القرآن رسولا ونبيا اميا شاهدا مبشرا نذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا ورؤوفا رحيما ومذكرا وجعله رحمة ونعمة وهاديا صلى الله عليه وسلم
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اسمي في القرآن محمد وفي الإنجيل أحمد وفي التوراة أحيد وإنما سميت احيدا لأني احيد امتي عن نار جهنم )
قلت وبعض هذه المذكورات صفات فإطلاقهم الأسماء عليها مجاز
وقال الإمام الحافظ القاضي أبو بكر ابن العربي المالكي في كتابه الأحوذي في شرح الترمذي قال بعض الصوفية لله عز وجل ألف اسم وللنبي صلى الله عليه وسلم ألف اسم
قال ابن الأعرابي فأما أسماء الله عز وجل فهذا العدد حقير فيها واما أسماء النبي صلى الله عليه وسلم فلم أحصها الا من جهة الورود الظاهر بصيغة الأسماء النبية فوعيت منها اربعة وستين اسما ثم ذكرها مفصلة مشروحة فاستوعب واجاد ثم قال وله وراء هذا أسماء
وام النبي صلى الله عليه وسلم آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب
وولد رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفيل وقيل بعده بثلاثين سنة
صفحة ٤٩