454

تهذيب الأسماء واللغات

محقق

مكتب البحوث والدراسات

الناشر

دار الفكر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٩٩٦ هجري

مكان النشر

بيروت

702 يعقوب بن إسحاق النبي ابن النبي ابن النبي أبو الأنبياء صلوات الله عليه وسلامه عليهم أجمعين تكرر في المهذب في الوقف وغيره وهو أبو يوسف يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الرحمن صلى الله عليه وسلم تكرر الثناء عليه في القرآن وذكره الله تعالى في سورة يوسف بالآيات المشهورة وقال الله تعالى

﴿ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب

الآيات إلى قوله تعالى

﴿سيقول السفهاء من الناس

وقال تعالى

﴿ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل

وقال تعالى

﴿ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة وكلا جعلنا صالحين وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا

وقال تعالى

﴿واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي والأبصار إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار

وثبت في صحيح البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ) واعلم أن يعقوب هو إسرائيل المتكرر في القرآن وهو أبو الأنبياء بني إسرائيل وجدهم وقد اشتهر أنه مدفون بالأرض المقدسة عند أبيه وجده في البلدة المسماة بالخليل بقرب بيت المقدس

703 يعلى بن أمية الصحابي مذكور في المهذب في أول صلاة المسافر وأول باب الإحرام وأول باب صول الفحل هو أبو خلف ويقال أبو خالد ويقال أبو صفوان يعلى بن أمية بن أبي عبيدة بن همام بن الحارث بن بكر بن زيد بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي ويقال له يعلى بن منية بنون ساكنة ثم مثناة من تحت مخففة وهي أمه وقال الزبير بن بكار هي جدته أم أبيه وغلطة ابن عبد البر وغيره

أسلم يعلى يوم فتح مكة وشهد حنينا والطائف وتبوك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر ابن منده أنه شهد بدرا واتفقوا على تغليطه واستعمله عمر بن الخطاب رضي الله عنه على بعض اليمن واستعمله عثمان على صنعاء وكان يسكن مكة وكان جوادا معروفا بالكرم روي له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية وعشرون حديثا اتفق البخاري ومسلم على ثلاثة منها روى عنه ابنه صفوان وعطاء ومجاهد وعكرمة وآخرون وقتل بصفين مع علي رضي الله عنه سنة سبع وثلاثين

704 يناق البطريق الكافر مذكور في المهذب في كتاب السير في مسألة قتل الأسارى وهو بياء مثناة من تحت مفتوحة ثم نون مشددة وبالقاف قتل كافرا بالشام وحمل رأسه إلى المدينة إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه فأنكر نقل رأسه وقال أتحملون الجيف إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم والبطريق بكسر الباء وهو كالأمير قال ابن الجواليقي البطريق بلغة الروم هو القائد أي مقدم الجيوش وأميرها وجمعه بطارقة وتكلمت به العرب

صفحة ٤٥٩