تهذيب الأسماء واللغات
محقق
مكتب البحوث والدراسات
الناشر
دار الفكر
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٩٩٦ هجري
مكان النشر
بيروت
667 ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب القرشي وهو الذي أتته خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها بالنبي صلى الله عليه وسلم في حديث المبعث وقال للنبي عليه السلام هذا الناموس الذي أنزل على موسى يا ليتني فيها جذعا يا ليتني أكون حيا إذ يخرجك قومك فقال النبي صلى الله عليه وسلم أو مخرجي هم قال نعم لم يأت أحد قط بمثل ما جئت به إلا عودي وأن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا ثم لم يلبث ورقة بن نوفل أن توفي وهذا الذي ذكرته كله ثابت في الصحيحين بحروفه من رواية عائشة رضي الله عنها قال ابن مندة واختلفوا في إسلام ورقة وهذا الحديث الذي ذكرته ظاهر في إسلامه واتباعه وتصديقه
668 وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي بن فرس بن حمحمة وقيل ابن فرس بن سفيان بن الحارث بن عمرو بن عبيد بن رؤاس بهمزة بعد الراء ابن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة أبو سفيان الرؤاسي الكوفي الإمام في الحديث وغيره وهو من تابعي التابعين سمع إسماعيل بن أبي خالد والأعمش وهشام بن عروة وعبد الله بن عون وعزرة بن ثابت وحنظلة بن أبي سفيان ومالك بن مغول وكهمس بن الحسن وابن جريج وزكريا بن إسحاق وفضيل بن غزوان وشريك بن عبد الله والأوزاعي والسفيانين وخلائق من الكبار روى عنه ابن المبارك ويحيى بن آدم ويزيد بن هارون وقتيبة وابن مهدي وأحمد بن حنبل وابن راهوية والحميدي ومسدد وابن المديني وابن معين وابنا أبي شيبة وابناه مليح وسفيان ابنا وكيع وأحمد بن أبي الحواري ويحيى بن يحيى وخلائق وأجمعوا على جلالته ووفور علمه وحفظه وإتقانه وورعه وصلاحه وعبادته وتوثيقه واعتماده قال أحمد بن حنبل ما رأيت أوعى للعلم ولا أحفظ من وكيع ما رأيته يشك في حديث إلا يوما واحدا ولا رأيت معه كتابا ولا ورقة قط وقال أحمد أيضا حدثني من لم تر عيناك مثله وكيع بن الجراح وقال أحمد هو أحب إلي من يحيى بن سعيد فقيل له كيف فضلت وكيعا فقال كان وكيع صديقا لحفص بن غياث فلما ولي القضاء هجره وكيع وكان يحيى بن سعيد صديقا لمعاذ بن معاذ فولي القضاء معاذ ولم يهجره يحيى وقال أحمد ما رأيت رجلا قط مثل وكيع في العلم والحفظ والإسناد والأبواب ويحفظ الحديث جيدا ويذاكر بالفقه مع ورع واجتهاد ولا يتكلم في أحد وقال ابن معين ما رأيت أحدا يحدث لله غير وكيع بن الجراح وهو أحب إلي من سفيان وابن مهدي وهو أحب إلي من أبي نعيم وما رأيت رجلا قط أحفظ من وكيع ووكيع في زمانه كالأوزاعي في زمانه وقال أحمد بن عبد الله وكيع كوفي ثقة عابد صالح من حفاظ الحديث وكان يفتي وقال ابن عمار ما كان بالكوفة في زمن وكيع أفقه ولا أعلم بالحديث من وكيع وكان جهبذا وقال محمد بن سعد توفي وكيع بفيد منصرفا من الحج سنة سبع وتسعين ومائة وكذا قال ابن نمير والترمذي وقال أحمد بن حنبل ولد وكيع سنة سبع وعشرين ومائة
صفحة ٤٤٢