تهذيب الأسماء واللغات
محقق
مكتب البحوث والدراسات
الناشر
دار الفكر
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٩٩٦ هجري
مكان النشر
بيروت
638 النمر بن تولب بفتح المثناة فوق واللام ابن زهير بن قيس بن عبد كعب بن عوف بن الحارث بن عوف بن وائل بن قيس بن عوف بن عبد مناة بن أد العكلي ويقال لولد عوف بن وائل عكل لأنهم حضنتهم أمه اسمها عكل فغلب عليهم وكان النمر شاعرا مشهورا فصيحا جوادا ذكره ابن عبد البر وابن مندة وأبو نعيم الأصبهاني في الصحابة ورووا له حديثا في التصريح بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم وقال الأصمعي هو مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام يعني فهو تابعي والله أعلم
639 نوح النبي صلى الله عليه وسلم ذكروه في هذه الكتب في صلاة الإستسقاء وقد سبق أنه اسم أعجمي والمشهور صرفه وقيل يجوز صرفه وترك صرفه قال الله تعالى
﴿ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبدا شكورا﴾
وقال تعالى
﴿إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده﴾
وقال تعالى
﴿ونوحا هدينا من قبل﴾
وقال تعالى
﴿ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما فأخذهم الطوفان وهم ظالمون فأنجيناه وأصحاب السفينة وجعلناها آية للعالمين﴾
وقال تعالى
﴿ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ونجيناه وأهله من الكرب العظيم وجعلنا ذريته هم الباقين وتركنا عليه في الآخرين سلام على نوح في العالمين إنا كذلك نجزي المحسنين إنه من عبادنا المؤمنين ثم أغرقنا الآخرين وإن من شيعته لإبراهيم إذ جاء ربه بقلب سليم﴾
وقال تعالى
﴿كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون وازدجر فدعا ربه أني مغلوب فانتصر ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر وحملناه على ذات ألواح ودسر تجري بأعيننا جزاء لمن كان كفر﴾
وقال تعالى
﴿إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك﴾
إلى آخر السورة وذكر الله تعالى قصته مبسوطة في سورة هود صلى الله عليه وسلم وثبت في الصحيحين في حديث الشفاعة أن الناس يأتون آدم ثم نوحا وأن آدم يقول أئتوا نوحا فإنه أول رسول إلى أهل الأرض
قال الإمام الثعلبي في كتاب العرائس هو نوح بن لامك بن متوشلح بن أخنوخ بن يرد بن مهلائيل بن قينان بن أنوش بن شيث بن آدم صلى الله عليه وسلم أرسله الله تعالى إلى ولد قابيل ومن تابعهم من ولد شيث
صفحة ٤٣١