تهذيب الأسماء واللغات
محقق
مكتب البحوث والدراسات
الناشر
دار الفكر
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٩٩٦ هجري
مكان النشر
بيروت
مناطق
•سوريا
الإمبراطوريات و العصور
المماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تهذيب الأسماء واللغات
النووي (ت. 676 / 1277)محقق
مكتب البحوث والدراسات
الناشر
دار الفكر
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٩٩٦ هجري
مكان النشر
بيروت
قال ابن قتيبة وكان عدي طويلا اذا ركب الفرس كادت رجله تخط الأرض وشهد مع علي الجمل ثم صفين قال ولم يبق له عقب الا من قبل ابنتيه أسدة وعمرة وانما عقب حاتم من ولده عبد الله بن حاتم وهم ينزلون نهر كربلاء ولما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم عدي على أبي بكر الصديق رضي الله عنه في وقت الردة بصدقة قومه وثبت على الاسلام وثبت معه قومه فلم يرتدوا فيمن ارتد من العرب وكان جوادا شريفا في قومه معظما عندهم وعند غيرهم حاضر الجواب
روي عنه انه قال ما دخل علي وقت صلاة الا وانا مشتاق اليها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكرمه إذا دخل عليه وشهد فتوح العراق في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه فحضر وقعة القادسية ووقعة مهران وجسر أبي عبيد وغير ذلك وكان مع خالد بن الوليد حين سار إلى الشام وشهد معه بعض فتوحه وأرسل معه خالد بن الوليد الأخماس إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه وكان عدي يفت الخبز للنمل ويقول إنهن جارات ولهن حق
وروينا في صحيحي البخاري ومسلم واللفظ للبخاري عن عدي بن حاتم قال أتيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه في أناس من قومي فجعل يفرض للرجل من طيء في ألفين ويعرض عني فاستقبلته فأعرض عني ثم أتيته من حيال وجهه فأعرض عني قلت يا أمير المؤمنين اتعرفني فضحك قال والله إني لأعرفك آمنت إذ كفروا وأقبلت إذ أدبروا ووفيت إذ غدروا وإن أول صدقة بيضت ووجوه رسول الله صلى الله عليه وسلم وجوه أصحابه صدقة طيء جئت بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أخذ يعتذر وقال انما فرضت لقوم أجحفت بهم الفاقة وهم سادات عشائرهم لما ينوبهم من الحقوق فقال عدي فلا أبالي إذا
صفحة ٣٠٢
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٩٩٧