تهذيب الأسماء واللغات
محقق
مكتب البحوث والدراسات
الناشر
دار الفكر
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٩٩٦ هجري
مكان النشر
بيروت
385 - عبيدة بن الحارث الصحابي بضم العين وفتح الباء تكرر في المختصر وذكره في المهذب في كتاب السير في المبارزة هو أبو معاوية وقيل أبو الحارث عبيدة بن الحارث ابن المطلب بن عبد مناف بن قصي القرشي المطلبي كان أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بعشر سنين
أسلم قديما قبل دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم بن أبي الأرقم أسلم هو وأبو سلمة بن عبد الأسد وعبد الله بن الأرقم وعثمان بن مظعون رضي الله عنهم في وقت واحد
وهاجر عبيدة مع اخويه الطفيل والحصين ابني الحارث ومع مسطح بن أبي أثاثة بن المطلب إلى المدينة ونزلوا على عبد الله بن سلمة العجلاني وكان لعبيدة قدر ومنزلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن إسحاق أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة بعد عوده من غزوة ودان بقية صفر وصدرا من شهر ربيع الأول السنة الثانية من الهجرة وبعث في مقامه ذلك عبيدة بن الحارث في ستين راكبا من المهاجرين ليس فيهم أنصاري وعقد له اللواء وكان اول لواء عقده رسول الله صلى الله عليه وسلم فالتقى عبيدة والمشركون بثنية المرة وكان على المشركين أبو سفيان بن حرب وكان اول من رمى بسهم في سبيل الله سعد بن أبي وقاص
وكان هذا اول قتال جرى في الاسلام ثم شهد عبيدة بدرا وبارز شيبة بن ربيعة فاختلفا ضربتين كلاهما أثبت صاحبه وبارز حمزة عتبة فقتله مكانه وبارز علي بن أبي طالب الوليد بن عتبة فقتله مكانه ثم كرا على شيبة فدففا عليه واحتملا عبيدة وجاوزاه إلى المسلمين قيل إن عبيدة كان أسن المسلمين يوم بدر
وتوفي بالصفراء وهم راجعون من بدر
قيل إن النبي صلى الله عليه وسلم لما نزل بأصحابه هنالك قالوا إنا نجد ريح مسك
فقال وما يمنعكم وههنا قبر أبي معاوية قيل كان عمره حين قتل ثلاثا وستين سنة وكان مربوعا حسن الوجه رضي الله عنه
- * باب العين والتاء المثناة فوق
- *
386 - عتاب بن أسيد الصحابي رضي الله عنه تكرر في المختصر والمهذب هو أبو عبد الرحمن ويقال أبو محمد عتاب بن أسيد بفتح الهمزة ابن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي القريشي العبشمي أسلم يوم الفتح واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على مكة حين انصرف عنها بعد الفتح وسنه يومئذ عشرون سنة روى عنه ابن المسيب وعطاء بن أبي رباح وروايتهما عنه مرسلة لم يدركاه بلا شك ولم يزل عتاب على مكة حتى توفي بها
قال الواقدي وآخرون منهم أولاد عتاب أنه توفي في اليوم الذي توفي فيه أبو بكر الصديق رضي الله عنه
صفحة ٢٩٤