تهذيب الأسماء واللغات
محقق
مكتب البحوث والدراسات
الناشر
دار الفكر
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٩٩٦ هجري
مكان النشر
بيروت
روي له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسة أحاديث اتفق البخاري ومسلم على حديث وللبخاري أربعة
روى عنه الزهري والجعيد ويزيد بن خصيفة وغيرهم
روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن السائب بن يزيد قال ذهبت بي خالتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن ابن أختي وجع فمسح رأسي ودعا لي بالبركة وتوضأ فشربت من وضوئه ثم قمت خلف ظهره فنظرت إلى خاتمه بين كتفيه مثل زر بالحجلة يعني الحجلة الخيمة
وفي رواية نظرت إلى خاتم النبوة
وفي رواية الصحيحين عن الجعيد بن عبد الرحمن قال رأيت السائب بن يزيد سنة أربع وتسعين جلدا معتدلا فقال قد علمت ما منعت به سمعي وبصري الا بدعاء رسول الله عليه الصلاة والسلام
وفي صحيح البخاري عن السائب قال حج أبي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ابن سبع سنين
وفي صحيح البخاري عنه قال أذكر أني خرجت مع الغلمان إلى ثنية الوداع لنلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقدمه من غزوة تبوك
198 - سباع بن ثابت بكسر السين ذكره الشيخ إبراهيم المروزي من أصحابنا في تعليقه للمهذب أن المزني ذكره في المختصر في باب العقيقة فقال قال المزني أخبرني الشافعي عن ابن عيينة عن عبيد الله بن أبي يزيد عن سباع بن وهب عن أم كرز فذكر حديث العقيقة قال إبراهيم هذه رواية المزني وأنكرها أهل الحديث من وجهين أحدهما قوله عن عبيد الله عن سباع وإنما رواه ابن عيينة عن عبيد الله عن أبيه عن سباع
والثاني قوله عن سباع بن وهب وإنما هو سباع بن ثابت وقد رواه الطحاوي عن المزني عن الشافعي على الصحة وكذا سائر أصحاب ابن عيينة هذا كلام المروزي ولم أر أنا هذا الاسناد في مختصر المزني إنما فيه قال الشافعي في حديث أم كرز كذا فذكره بلا إسناد وذكر ابن أبي حاتم سباع بن ثابت هذا فقال هو حليف بني زهرة روى عن أم كرز فيما روى ابن عيينة وحماد بن زيد عن عبيد الله بن أبي يزيد
وروى ابن جريج عن عبيد الله بن أبي يزيد عن سباع بن ثابت عن محمد بن ثابت بن سباع عن أم كرز وأما ابن عيينة فيرويه عن عبيد الله بن أبي يزيد عن أبيه عن سباع بن ثابت
199 - سبرة بن معبد الصحابي رضي الله عنه مذكور في المهذب في أول كتاب الصلاة هو أبو ثرية بضم المثلثة وحكى ابن الأثير فتحها وهو غريب ثم راء مفتوحة وبعدها ياء مثناة تحت مشددة هذا هو المشهور وقيل كنيته أبو الربيع حكاه الحافظ أبو القاسم بن عساكر في الأطراف
صفحة ٢٠٤