360

وأنت خليفة ذاك الكمال

فأنث (ولدته) لتأنيث الخليفة.

قوله تعالى: { إنك سميع الدعآء } أي سامع الدعاء ومجيبه، وقولهم: (سمع الله لمن حمده) أي أجاب، وأنشد:

دعوت الله حتى خفت أن لا

يكون الله يسمع ما أقول

[3.39]

قوله عز وجل: { فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى }؛ قرأ الأعمش وحمزة والكسائي وخلف وقتادة: (فناداه)، وقرأ الباقون: (فنادته)، وإذا تقدم الفعل فأنت فيه بالخيار؛ إن شئت أنثت؛ وإن شئت ذكرت.

ومعنى الآية: فناداه جبريل عليه السلام وهو قائم يصلي في المسجد بأن الله يبشرك بولد اسمه يحيى. والمراد بالملائكة هنا جبريل وحده؛ ونظيره قوله تعالى:

وإذ قالت الملائكة يمريم

[آل عمران: 42] يعني جبريل وحده، وقوله:

صفحة غير معروفة