عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
التفسير الكبير
الطبراني (ت. 360 / 970)وأنت خليفة ذاك الكمال
فأنث (ولدته) لتأنيث الخليفة.
قوله تعالى: { إنك سميع الدعآء } أي سامع الدعاء ومجيبه، وقولهم: (سمع الله لمن حمده) أي أجاب، وأنشد:
دعوت الله حتى خفت أن لا
يكون الله يسمع ما أقول
قوله عز وجل: { فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى }؛ قرأ الأعمش وحمزة والكسائي وخلف وقتادة: (فناداه)، وقرأ الباقون: (فنادته)، وإذا تقدم الفعل فأنت فيه بالخيار؛ إن شئت أنثت؛ وإن شئت ذكرت.
ومعنى الآية: فناداه جبريل عليه السلام وهو قائم يصلي في المسجد بأن الله يبشرك بولد اسمه يحيى. والمراد بالملائكة هنا جبريل وحده؛ ونظيره قوله تعالى:
وإذ قالت الملائكة يمريم
[آل عمران: 42] يعني جبريل وحده، وقوله:
صفحة غير معروفة