تفسير جوامع الجامع
محقق
مؤسسة النشر الإسلامي
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٨ هجري
تصانيف
•التفسير وأصوله
مناطق
•أفغانستان
الإمبراطوريات و العصور
الغزنویون (أفغانستان، خراسان، بلوشستان، شمال غرب الهند)، ٣٦٦-٥٨٢ / ٩٧٧-١١٨٦
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تفسير جوامع الجامع
الفضل بن الحسن الطبرسي (ت. 548 / 1153)محقق
مؤسسة النشر الإسلامي
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٨ هجري
لا يموت، وما تصنعون بالحياة بعد رسول الله؟ فقاتلوا على ما قاتل عليه رسول الله وموتوا على ما مات عليه، ثم قال: اللهم إني أعتذر إليك مما يقول هؤلاء - يعني المسلمين - وأبرأ إليك مما جاء به هؤلاء - يعني المنافقين - ثم شد بسيفه فقاتل حتى قتل (1).
والمعنى: * (وما محمد إلا رسول قد) * مضت * (من قبله الرسل) * بعثوا فأدوا الرسالة وماتوا وقتل بعضهم، وأنه سيمضي كما مضوا، وأتباع كل رسول بقوا متمسكين بدينه بعد مضيه * (أفإن مات) * محمد * (أو قتل انقلبتم على أعقبكم) * المعنى: أفإن أماته الله أو قتله الكفار ارتددتم كفارا بعد إيمانكم؟ فالفاء لتعليق الجملة الشرطية بالجملة قبلها، والهمزة للإنكار * (ومن ينقلب على عقبيه) * أي:
ومن يرتدد عن دينه * (فلن يضر الله شيئا) * ولم يضر إلا نفسه * (وسيجزى الله الشاكرين) * الذين لم ينقلبوا كأنس بن النضر وأضرابه، وسماهم شاكرين لأنهم شكروا نعمة الإسلام فيما فعلوا.
* (وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتبا مؤجلا ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها وسنجزي الشاكرين) * (145) سورة آل عمران / 145 و 146 * (وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله) * يعني: أن موت النفوس محال أن
صفحة ٣٣٤
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٢٬٢٩٩