207

تفسير جوامع الجامع

محقق

مؤسسة النشر الإسلامي

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

تعلمون (280) واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون) * (281) أي: * (وإن) * وقع غريم من غرمائكم * (ذو عسرة) * أي: ذو إعسار * (فنظرة) * أي: فالحكم أو فالأمر نظرة، أي: إنظار * (إلى ميسرة) * إلى يسار، أي: وقت يسار، وهو خبر في معنى الأمر، والمراد : فأنظروه إلى وقت يساره، و " الميسرة " و " الميسرة " بضم السين وفتحها لغتان (1)، وقرئ: " إلى ميسره " بالإضافة إلى الهاء وحذف التاء عند الإضافة (2)، كقوله: * (وإقام الصلاة) * (3)، * (وأن تصدقوا) * أي:

تتصدقوا * (خير لكم) * ندب سبحانه إلى أن يتصدقوا برؤوس أموالهم على من أعسر من غرمائهم أو ببعضها، كما قال: * (وأن تعفوا أقرب للتقوى) * (4)، * (إن كنتم تعلمون) * أنه خير لكم، وقرئ: " ترجعون " (5) و * (ترجعون) * على البناء للفاعل والمفعول، أي: واخشوا واحذروا * (يوما) * تردون * (فيه إلى) * جزاء * (الله) *.

وعن ابن عباس: أنها آخر آية نزل بها جبرئيل وقال: ضعها في رأس المائتين والثمانين من البقرة (6).

* (يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه

صفحة ٢٥٣