تفسير جوامع الجامع
محقق
مؤسسة النشر الإسلامي
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٨ هجري
تصانيف
•التفسير وأصوله
مناطق
•أفغانستان
الإمبراطوريات و العصور
الغزنویون (أفغانستان، خراسان، بلوشستان، شمال غرب الهند)، ٣٦٦-٥٨٢ / ٩٧٧-١١٨٦
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تفسير جوامع الجامع
الفضل بن الحسن الطبرسي (ت. 548 / 1153)محقق
مؤسسة النشر الإسلامي
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٨ هجري
فيحييها ويوصل إليها النعيم وإن كانت في حجم الذرة (1)، وقيل: نزلت في شهداء بدر وكانوا أربعة عشر (2).
* (ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين (155) الذين إذا أصبتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون (156) أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون) * (157) * (ولنبلونكم) * ولنصيبنكم إصابة تشبه فعل المختبر لأحوالكم، هل تصبرون وتسلمون لحكم الله أم لا * (بشئ) * أي: بقليل من كل هذه البلايا أو (3) بطرف منه * (وبشر الصبرين) * المسترجعين عند البلاء، لأن الاسترجاع تسليم وإذعان.
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): " إن قولنا: " إنا لله " إقرار على أنفسنا بالملك، وقولنا:
" إنا إليه راجعون " إقرار على أنفسنا بالهلك " (4).
وإنما قلل في قوله: * (بشئ) * ليؤذن أن كل بلاء أصاب الإنسان وإن جل ففوقه ما يقل هذا بالإضافة إليه، وقوله: * (ونقص) * عطف على " شئ " أو على * (الخوف) * بمعنى: وشئ من نقص الأموال * (وبشر) * خطاب لرسول الله (صلى الله عليه وآله) أو لكل من تتأتى منه البشارة، والصلاة من الله: العطف والرأفة، جمع بينها وبين الرحمة كقوله: * (رأفة ورحمة) * (5) و * (رؤوف رحيم) * (6)، والمعنى: عليهم رأفة بعد رأفة، ورحمة بعد رحمة * (وأولئك هم المهتدون) * لطريق الصواب (7) حيث
صفحة ١٦٧
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٢٬٢٩٩