500

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

محقق

الدكتورة

الناشر

مكتبة السنة-القاهرة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٥ - ١٩٩٥

مكان النشر

مصر

لَا يرقأ لي دمع
أَي لَا يَنْقَطِع
أغمصه
أعيبه غمصت الشَّيْء عبته
الدَّاجِن
الشَّاة الَّتِي تألف الْبَيْت وتقيم بِهِ وَيُقَال دجن بِالْمَكَانِ أَي أَقَامَ بِهِ
من يعذرني من عبد الله بن أبي
أَي قَالَ من يعذرني مِنْهُ أَن عاتبت أم عَاقَبت أَي من يقوم بعذري فِي فعله
احتملته الحمية
أَي أغضبته وَالْحمية الأنفة وَالْغَضَب والتغضب وَحكى ابْن السّكيت أَن الِاحْتِمَال الْغَضَب وَقيل حَملته الحمية على ذَلِك القَوْل
ويروى
اجتهلته الحمية
أَي حَملته على الْجَهْل وَيُقَال أجهله هَذَا الْأَمر أَي جعله جَاهِلا والمجهلة الْأَمر يحملك على الْجَهْل
قلص الدمع
انْقَطع انسكابه وَيُقَال قلص الشَّيْء وتقلص إِذا تضام وَنقص
مَا رام من مَجْلِسه
أَي مَا برح من مَكَانَهُ يُقَال رام يريم إِذا برح وَزَالَ وَقل مَا يسْتَعْمل إِلَّا فِي النَّفْي ورام يروم إِذا طلبه
الجمانة
الدرة وَجَمعهَا جمان
فَسرِّي عَن رَسُول الله ﷺ
أَي كشف
الْإِفْك
الْكَذِب يُقَال أفك يأفك إِذا كذب وَأَصله صرف الْكَلَام عَن

1 / 533