468

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

محقق

الدكتورة

الناشر

مكتبة السنة-القاهرة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٥ - ١٩٩٥

مكان النشر

مصر

مسانيد النِّسَاء
١٧٠ - وَفِي حَدِيث عَائِشَة أم الْمُؤمنِينَ ﵂
ثبطة
بطئة والتثبط الإبطاء
الْإِفَاضَة
الرُّجُوع بِسُرْعَة يُقَال أَفَاضَ من الْمَكَان إِذا أسْرع مِنْهُ إِلَى مَكَان اخر
الطمث
الْحيض يُقَال طمثت الْمَرْأَة وطمثت وطمث الرجل الْمَرْأَة لَا غير وَقيل الطمث الْمس وَذَلِكَ فِي كل شَيْء قَالَ ابْن عَرَفَة وَيُقَال بعير لم يطمث أَي لم يمسسه حَبل وَلَا رَحل
النَّفر
من منى الرُّجُوع والانصراف وَيُقَال إِن النَّفر على أَرْبَعَة أوجه نفر من الشَّيْء ينفر إِذا انزعج مِنْهُ وفر وَنَفر بِمَعْنى ورم يُقَال نفرت عينه إِذا ورمت وَنَفر من حجه أَي دفع وَانْطَلق وَيكون بِمَعْنى الْغَلَبَة يُقَال نافرته فنفرته أَي غلبته
عقري حلقي
فَمَعْنَى عقرى عقرهَا الله وحلقي أَي أَصَابَهَا بوجع فِي حلقها ظَاهره الدُّعَاء عَلَيْهَا وَلَيْسَ بِدُعَاء فِي الْحَقِيقَة وَهَذَا من مَذْهَبهم

1 / 501